تشير الدلائل الى ان زعيم متمردي فيجي جورج سبايت في طريقه لاسقاط حكومة بلاده للمرة الثانية حيث أعلن أمس تأجيل أداء القسم الدستوري لحكومة لاسينيا كاراسي إلى أجل غير مسمى بعد اعتراض سبايت على تشكيلتها وبدئه حملة جديدة ضدها ابتدأت باحراق سبع سيارات. فقد تم تأجيل مراسم أداء القسم للحكومة المؤقتة في اللحظة الأخيرة حيث قال المسئولون ان الرئيس الجديد راتو جوسيفا أويلو متوعك, وفقا للتقارير الواردة من العاصمة صوفا. وقال رئيس الوزراء بالنيابة لاسينيا كاراسي انها مشكلة صحية وليست أزمة سياسية, غير ان مجموعة سبايت التي اعترضت على قائمة مجلس الوزراء, زعمت انها تعرضت للخداع وحذرت من حدوث متاعب إذا ما أدت الحكومة المنتخبة اليمين. وقد حضر أغلب أعضاء الحكومة في موعد أداء القسم الذي تم تحديده غير انه لوحظ تغيب مجموعة من المتعاطفين مع سبايت. وكان سبايت قد وضع قائمة من 21 شخصاً أراد تعيينهم في الحكومة, غير ان ألويلو لم يختر سوى أربعة منهم فقط لمنصب الوزراء كما اختار 12 منهم لشغل منصب مساعد وزير, يذكر أن ألويلو (80 عاماً) حظي بالتأييد من قريبه سبايت لمنصب الرئيس واستلم مقاليد الحكم أمس الأول. ورفض سبايت مجلس الوزراء الذي شكله الرئيس وبدأ توظيف عدة استراتيجيات بهدف زعزعة استقرار الحكومة, وفقا لما أوردته وكالة أنباء فيجيلايف التي تبث على الانترنت. وقال جوناتا وهو متحدث باسم المتمردين, أن كاراسي قد تراجع عن وعده بإبلاغهم بأعضاء الحكومة قبل الإعلان عنها. وقالت فيجيلايف ان المتمردين وحوالي 200 من مؤيديهم غادروا مبنى البرلمان صباح أمس الأول الذي ظلوا به منذ بدأ سبايت انقلابه في 19 مايو ليقيموا مخيماً في كالابو, وهي مستوطنة خارج صوفا حيث سيقررون خطة قومية للعمل. وقالت اذاعة نيوزيلندا انهم أضرموا النار في حوالي سبع عربات حكومية تقف على أرض البرلمان قبل مغادرته. د.ب.ا.
