تشهد الساحات الواقعة خارج مقر المركز الصحفي المخصص لتغطية قمة كامب ديفيد الثلاثية بالولايات المتحدة فى بلدة ترمونت القريبة من المنتجع مظاهرات يومية ينظمها مؤيدو ومعارضو رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود باراك. ومن بين المعارضين عدد من المستوطنين اليهود في الضفة الغربية الذين حضروا خصيصا الى الولايات المتحدة لحشد تأييد يهود الولايات المتحدة الى صفوفهم غير ان جهودهم قد باءت بالفشل على ما يبدو. ونقلت صحيفة (يو إس ايه توداي) الامريكية أمس عن احد المستوطنين قوله ان معظم يهود الولايات المتحدة لايصدقون ان المستوطنين يدافعون عن وجودهم وحياتهم على حد زعمه. وأشارت الصحيفة الى ان قمة كامب ديفيد لاتشغل بال الكثير من اليهود الامريكيين على الرغم مما قد تسفر عنه من نتائج مؤثرة. وذكر عدد من زعماء المنظمات اليهودية ان معظم يهود الولايات المتحدة البالغ عددهم ستة ملايين شخص ينظرون الى قمة كامب ديفيد من خلال زاوية داخلية تتركز في فاتورة تنفيذ التسوية. ويقول مالكوم هونليسن نائب رئيس مؤتمر المنظمات الامريكية اليهودية أن الهدوء الحالى بين يهود الولايات المتحدة يعكس حالة قلق ازاء قمة كامب ديفيد, مشيرا الى أن الجالية اليهودية تساند المحاولات الاسرائيلية لتوصل الى ما اسماه بسلام ذي معنى. وقال مورتون كلاين رئيس المنظمة الصهيونية في الولايات المتحدة ان باراك يرتكب خطأ تاريخياً مدعيا ان الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات لن يشعر بالرضا قبل ازالة الدولة اليهودية من على وجه الارض. ويخالفه يهودى اخر قادم من حيفا قائلا ان باراك لايعمل بجد من اجل التوصل الى اتفاق وان السلام يستحق المحاولة. ا.ش.ا