شن النائب الاردني السابق ليث شبيلات هجوما لاذعا على قوى المعارضة الاردنية معتبرا اياها قوى لا تملك من اهلية التغيير شيئا. وقال المعارض الاردني شبيلات في تصريحات خاصة لـ (البيان) : إذا ما افترضنا انه يوجد في الاردن مؤسسات مجتمع مدني فانها تتسابق للدخول تحت رداء المؤسسات السياسية الرسمية, مشيرا إلى انه في قوله هذا (لا يعني الاحزاب الاردنية التي تصف نفسها على حد قوله معارضة, بل ايضا النقابات المهنية التي تتمتع بقوة قانونية واجتماعية هائلة يمكن معها ان تفعل الشيء الكثير) . واضاف شبيلات ان النقابات المهنية ذائعة الشهرة في الشارع الاردني لا تقوم بواجبها كما يجب في هذه المرحلة الصعبة من ظروف المنطقة بأسرها بشكل عام والاردن بشكل خاص, مؤكدا انها ترفض التحرك على صعيد المعارضة الحقة من اجل الا تغضب عليها المؤسسات السياسية. وفي موضوع ذي صلة قال النائب الاردني السابق في اشارة الى ما يتردد حول المحاولات الدولية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في اماكن تواجدهم ان (القوى الاجنبية التي تفرض علينا الاستسلام تعمل جاهدة لنقل الصراع بيننا كعرب والعدو الصهيوني الى صراعات داخلية تكون الحجر الاساس في انهاء القضية الفلسطينية) . واضاف شبيلات ان الفلسطينيين يرفضون استبدال وطنهم فلسطين بأي ارض كانت وكل من يزعم بانهم يقبلون بهذا الحل فانه يتجنى على شعب سجلت نضالاته العزة والكرامة للعرب اجمع, ولم يستثن المعارض الاردني رأي الفلسطينيين في الاردن عن أولئك المستضافين في لبنان او سوريا. وقال ان الواجب على كل الغيورين في الامتين العربية والاسلامية الوقوف في وجه العدو الحقيقي مشيرا الى ضرورة اسقاط كل الحكومات التي تقبل الجلوس على طاولة المفاوضات دون ان تطلب من اليهود الغاء قانون العودة الخاص بهم ودون الغاء المستوطنات ودون اعادة النظر في العقيدة الصهيونية التي لا يمكن لأي شعب ان يتفاهم معها تحت اي ظرف, تلك العقيدة التي ترفض الاخر باعتباره ليس من جنسها وتدعو الى قتلهم . وأكد شبيلات ان الاداة التي تستخدمها الحركة الصهيونية لتنفيذ اغراضها المشؤومة, مشددا على فكرة ان الدولة القطرية والتفكير الاقليمي هما رديفان للمشروع الصهيوني حيث لا يمكن ان تصب الا في المصلحة الصهيونية.