من أهم المواضيع التي ستناقشها قمة مجموعة دول الثماني التي ستعقد بين 21 و23 يوليو الحالي في اوكيناوا (باليابان) بمشاركة الدول الصناعية الكبرى السبع مع روسيا, الايدز والمواد المعدلة وراثيا وضرورة لفت انتباه المستهلك اليها والأمن الغذائي والتنافس للحصول على براءات الاختراع المتعلقة بخارطة المخزون الوراثي البشري (جينوم). وأشارت مصادر في باريس انه من الصعب بالنسبة الى واشنطن التي تواجه مشكلة الاقلية السوداء ان تقف مكتوفة الايدي ازاء هذا الوباء الذي يجتاح افريقيا. وأعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك في جميع الاحوال عن امله في ان تدعم مجموعة الثماني تأمين العلاجات الجديدة للايدز (للشعوب الاكثر حاجة اليها في افريقيا واسيا وسائر انحاء العالم) . ويشمل الملف الصحي في القمة اوبئة اخرى منتشرة اساسا في الدول النامية مثل الملاريا والسل, يساعد الايدز في زيادة انتشارها. أما في ما يتعلق بخارطة المخزون الوراثي البشري, توقع ان تواجه القمة عدا عن معارضة استنتساخ البشر من حيث المبدأ, حرب المنافسة للحصول على براءات الاختراع التي يتقابل بشأنها مفهومان : المفهوم الامريكي الذي تعتبره اوروبا (متساهلاً) من الناحية الاخلاقية اذ يركز على الحداثة والاستفادة من المجال الجديد ومفهوم الاتحاد الاوروبي الذي يدعو الى عدم الاتجار بالجسم البشري وتأمين المعلومات حول المورثات مجانا للجميع. ا.ف.ب.