زار سفير كندا في لبنان هايج سرافيان محافظ البقاع ميلاد القارح, في مكتبه في سرايا زحلة, ورافقته في الزيارة منسقة الصندوق الكندي للتنمية ايفون زدرا, في حضور نائب سفير الامم المتحدة في بيروت ندى الناشف, مدير برنامج التنمية الريفية في برنامج الامم المتحدة الدكتور محمد الناصر الفرجاني, المنسق الوطني لبرامج الامم المتحدة في مجلس الانماء والاعتمار رئيسة قسم الشئون الاجتماعية في برنامج الامم المتحدة الدكتورة بتول يحفوفي, ورئيس قسم دراسات التنمية الريفية في برنامج الامم المتحدة المهندس عماد حمدان, بعد الزيارة, قال السفير الكندي ردا على سؤال اذا كانت هذه الزيارة الاولى الى البقاع: انه في اطار برنامج المساعدات تسنى لنا زيارة البقاع مرات عدة. وعن اطر المساعدات قال: ان التعامل كان في الماضي مع الحكومة اللبنانية ووزارات المال والاصلاح الاداري والتربية, لكن اليوم نتبع طريقة جديدة لمساعدة المناطق الاكثر فقرا وحرمانا, هناك مساعدات عينية تقدمها السفارة الى اللبنانيين. من جهته, رحب المحافظ القارح بالسفير الكندي, وقال: ان العلاقات الكندية اللبنانية هي من افضل العلاقات, وشكر الدولة الكندية لما تقدمه من مساعدات للبنانيين كافة وللبقاعيين خصوصا. منطقة بعلبك ومن زحلة, انتقل سرافيان والوفد الى بعلبك حيث عقد اجتماع عمل في مكتب برنامج الامم المتحدة للتنمية الريفية في مدينة بعلبك حضره, بجانب الوفد, المنسق الوطني بين الحكومة اللبنانية والبرنامج الدكتور غسان سبلاني. وتحدث الدكتور الفرجاني عن (الانجازات التي حققها برنامج الامم المتحدة للتنمية الريفية في منطقة بعلبك ـ الهرمل على صعيد التسليف, والارشاد الزراعي ومشاريع الري ومياه الشفة ومشاريع المرأة الريفية والمشاريع الصحية والتدريب المهني للمتسربين دراسيا, واشار الى: الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعانيها المنطقة التي تحتاج الى 750 مليون دولار, طالبا من السفير الكندي والحكومة الكندية: (التعاون مع البرنامج لتحقيق بعض الانجازات الانمائية في نطاق المنطقة) . وزار السفير الكندي مركز الرعاية الصحية الاولية في بلدة شمسطار (قضاء بعلبك), ومركز الوحدة السمعية ـ البصرية التابعة للارشاد الزراعي وتفقد الوحدة التقنية حيث اطلع على نظام المعلومات الجغرافي من المهندسين سالم درويش وعمر سكرية, واطلع أيضا على نتائج الدورة الاقتصادية للارشاد الزراعي. وزار مركز تدريب المرأة الريفية في بلدة دير الاحمر وتفقد مشروع نبع أهلا في بلدة رسم الحدث وشعث, ومشروع الزويتينة في الهرمل لشبكة مياه الشفة والري. واعلن انه جاء للاطلاع على الدراسات والمشاريع التي يقوم بها برنامج الامم المتحدة للتنمية الريفية في منطقة بعلبك ـ الهرمل. واكد ان لدى الحكومة الكندية مساهمات وتقوم بتقديم المساعدات لتنفيذ بعض المشاريع عن طريق برنامج التنمية الدولية الكندية ومنها مساعدة لبنان, وهذه البرامج كانت معدة لمساعدة المشاريع الحكومية والآن لدينا مساعدات مخصصة للمناطق اللبنانية الفقيرة ومنها منطقة بعلبك ـ الهرمل سواء على مستوى الدولة او على مستوى السفارة في بيروت. واضاف: لدينا تصور لاقامة مشاريع صغيرة لمؤسسات غير حكومية في مناطق عدة من لبنان, وسبق ان ساهمت السفارة الكندية بأحد المشاريع الصحية في بلدة عرسال, في اطار تدريب وتأهيل ممرضات ومشروع آخر يختص بالمياه وستعمل جنبا الى جنب مع برنامج الامم المتحدة للتنمية الريفية لاختيار المشاريع الانمائية الملحة في منطقة بعلبك ـ الهرمل للمساهمة في تمويلها في ضوء الدراسات التي وفرها لنا البرنامج, ونتصور انها ستكون مشاريع ذات فائدة للمنطقة.