اطلقت جماعة ابو سياف اول رهينة اوروبية والثالثة بعد نحو ثلاثة اشهر من احتجازها مع عشرين آخرين من منتجع غوص ماليزي, وجاء الافراج عن الرهينة الالمانية المريضة ريناته فاليرت تتويجا لمفاوضات مباشرة ناجحة لكبير المفاوضين الفلبينيين روبرت افنتاجادو, وزادت من توقعات الافراج عن باقي الرهائن بما فيهم زوج وابن الرهينة المطلق سراحها, في وقت قتل ثوار جماعة مورو 21 فلبينيا بجنوب الفلبين. ولدى استقباله صباح امس للرهينة المطلق سراحها قال افهتاجادو لقد نجحنا اخيرا في استعادة واليرت معربا عن امله بان يكون هذا التحول بادرة لاطلاق سراح باقي الرهائن. من جانبها قالت واليرت في معسكر لعلاجها من ضغط الدم المرتفع واجراء فحوص طبية انها رفضت في البداية فكرة اطلاق سراحها منفردة مشيرة الى ان ابنها مارك وزوجها مازال قيد الاسر. واضافت انها قالت لزوجها (كيف اتركك واليوم عيد زواجنا الرابع والثلاثون) . وبهذا تكون ريناته فاليرت, ربة المنزل البالغة من العمر 56 عاما من جوتنجن بألمانيا هي ثالث رهينة يطلق متطرفو جماعة أبو سياف سراحها في جزيرة جولو بإقليم سولو الذي يبعد ألف كيلومتر جنوب مانيلا. وقد تم تسليم الرهينة إلى المستشار الرئاسي روبرتو أفنتاخادو رئيس الطاقم التفاوضي الحكومي المكون من خمسة رجال. وتحتاج ريناته لعلاج طبي عاجل لاصابتها بارتفاع ضغط الدم والقلق المزمن واعتلالات أخرى. وكان المتمردون قد أطلقوا في وقت سابق سراح ماليزيين هما رجل الشرطة عبد الجواد سلوات /38 عاما/ يوم الجمعة الماضي وذو القرنين بن هاشم /29 عاما/ في الثاني والعشرين من يونيو الماضي. وكان الثلاثة قد تعرضوا للاختطاف, فضلا عن زوج فاليرت وابنهما وسبعة ماليزيين آخرين وفرنسيين وفنلنديين ومواطنين من جنوب أفريقيا ولبنانية وفلبينيين من منتجع سيبادان الماليزي للغطس في الثالث والعشرين من إبريل الماضي. كما اختطف المتطرفون أيضا 13 مبشرا مسيحيا وثلاثة صحفيين فرنسيين ومراسلا لصحيفة ألمانية كرهائن إضافيين. من جهة اخرى قتل ثوار جبهة مورو الاسلامية 21 فلبينيا من المسيحيين واوضح ناطق باسم الجيش انه عثر على جثث الضحايا في سوموجود التابعة لبلدية بومباران في اقليم لاناو ديل سور الواقع في جزيرة مينداناو وقد اوثقت ايدي معظمهم وراء ظهورهم. واضاف القومندان جوني ماكاناس ان حوالي مئة عنصر من الجبهة مدججين بالسلاح ارتكبوا المجزرة ليل الاحد الاثنين, موضحا انهم اقتادوا الضحايا امام المسجد ثم قتلوهم بالرشاشات. وانتشر حوالي 500 جندي مدعومين بمروحيتين في القطاع بحثا عن المتمردين الذين شوهدوا في لاناو وهم يتوجهون الى داخل البلاد. الوكالات