قال المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور خليل الشقاقي ان امكانيات النجاح الكلي او الجزئي واردة في قمة (كامب ديفيد 2) . وقال النجاح الكلي يعني الاتفاق على كل شيء وهذا مستبعد التوصل اليه في كامب ديفيد بسبب صعوبة الاتفاق على كافة التفاصيل الاساسية (القدس, الحدود, اللاجئين). فبدون حل هذه القضايا سيكون من الصعب التوصل الى اتفاق. واضاف ان هناك امكانية للتوصل الى اتفاق جزئي يحل جزءا من القضايا ويؤجل الجزء الاخر بدون التوصل الى اتفاق, وبدون الاشارة الى انهاء الصراع. ويرجح الشقاقي ان يتم التوصل الى اتفاق جزئي في كامب ديفيد وفي حال عدم التوصل الى اتفاق شامل او جزئي, فسيعود الطرفان الى المنطقة على اساس استمرار التفاوض ولكن الجميع سيفهم بأنه لا يوجد اتفاق ولا توجد امكانية التوصل الى اتفاق خلال فترة قريبة, وفي حال عودة الطرفين دون التوصل الى اتفاق فالجميع سيفهم ان قمة كامب ديفيد قد انهارت وفي مثل هذه الاجواء سيبدأ الطرف الفلسطيني بالتحضير لاعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد. وعن القضايا الجزئية التي سيتم التوصل اليها في كامب ديفيد قال الشقاقي انها تشمل اعلان الدولة, والقضايا المتعلقة بسيادة الدولة, السيطرة على المعابر, اعادة الانتشار للمزيد من الاراضي لخلق تواصل جغرافي, الاسرى, الممر الامن. اما ما سيحصل عليه الاسرائيليون في الاتفاق الجزئي: اتفاق امني والترتيبات الامنية, وربما يتم التوصل الى اتفاق بين الجانبين حول قضية تبادل الاراضي, واصعب ما سيواجه قمة كامب ديفيد هي قضايا القدس واللاجئين. وقال: ان الاتفاقات التي سيتم التوصل اليها في قمة كامب ديفيد لن تكون مرضية لكل الشعب الفلسطيني ولكن في حل تم التوصل الى اتفاق شامل ستتم الموافقة عليه من قبل قيادة منظمة التحرير وقيادة السلطة الفلسطينية وقيادة منظمة التحرير وسيكون مقبولا من غالبية الفلسطينيين من غزة والضفة. ويتوقع الشقاقي ان يتخذ فلسطينيي الشتات مواقف معارضة لاي اتفاق يتم التوصل اليه في كامب ديفيد, لان الاتفاق لا يضمن لهم حق العودة. ولا يتوقع الشقاقي تفجر الاوضاع بسبب فشل القمة ولكنه يتوقع ان تحدث مواجهات مع جيش الاحتلال والمستوطنين ولكن التركيز الفلسطيني سينصب تجاه المحافظة على الاستقرار والهدوء لكسب الرأي العام العالمي, ودخول الفلسطينيين معركة سياسية ودبلوماسية بهدف الاعلان عن الدولة في شهر سبتمبر المقبل.