نددت الهيئات المقدسية في الأردن بقمة كامب ديفيد, فيما أعلنت النقابات المهنية الأردنية عزمها تنظيم حملة لجمع مليوني توقيع ضد التوطين والمطالبة بحق العودة والتعويض معا للاجئين الفلسطينيين. وقال رئيس مجلس النقباء نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي: إن هدف الحملة حشد المواطنين لرفض التوطين والتعويض, موضحا أن النقابات المهنية تدرس فكرة القيام بمظاهرة حاشدة تنطلق من مجمع النقابات المهنية في عمان باتجاه جسر الملك حسين للمطالبة بإقرار حق العودة والتعويض معا واستنكار الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل. وكان بيان للنقابات المهنية الأردنية حذر في وقت سابق من نتائج مفاوضات كامب ديفيد الجديدة التي تجري في ظل ظروف عربية رسمية غاية في التراجع والانقسام. ودعا بيان النقابات الشعب العربي في الأردن وفلسطين وجماهير الأمة العربية إلى الوقوف في وجه ما اسماه المؤامرة الجديدة والتصدي لنتائجها والاقتداء بالتجربة اللبنانية في المواجهة, مؤكدا بان النصر اللبناني على العدو الصهيوني أعاد الثقة للامة العربية والإسلامية ليس بمقاومة الاحتلال الصهيوني فقط بل بمقاومة الاستعمار الحديث بكافة أشكاله العسكرية والاقتصادية والاجتماعية ومقاومة الوجود الاستعماري في المنطقة العربية. كذلك انتقدت الهيئات المقدسية فى الاردن ما يجرى فى كامب ديفيد بين السلطة الفلسطينية واسرائيل من مفاوضات ووصفتها بانها لا تختلف فى شىء عن مفاوضات اوسلو وتوابعها, معربة عن اقتناعها بان هذه المفاوضات لن تحقق طموحات الشعب الفلسطينى. وقالت هذه الهيئات فى بيان اصدرته أمس ان هدف مناورات ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى هو الحصول بدعم امريكى على المزيد من الضغط على الجانب الفلسطينى لمزيد من التنازل. وجاء فى البيان ان شرعية منظمة التحرير الفلسطينية هى شرعية بمقدار التزامها بالثوابت الفلسطينية وان التخلى عن اى من تلك الثوابت هو طعن فى شرعية المنظمة وانتقاص منها وان الشعب الفلسطينى لن يقبل بهذا التخلى وسوف يستمر فى نضاله حتى يستعيد كافة حقوقه.