رغم الاعتداء المتواصل للمستوطنين اغلق الجيش الاسرائيلي شارع الشهيد في الخليل بعد اقل من عام على فتحه كما اعلن طريق القدس رام الله لحماية قطعان المستوطنين هؤلاء الذين اقدموا امس على احتلال اراض جديدة في الضفة لتوسيع احدى مستعمراتهم. وأغلقت السلطات الاسرائيلية شارع الشهداء الذي يفصل مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية إلى قسمين بعد أقل من عام على فتحه بشكل جزئي أمام حركة الفلسطينيين. وقال المتحدث بإسم جيش الدفاع الاسرائيلي في بيان أصدره ان إغلاق شارع الشهداء جاء بهدف حماية المستوطنين اليهود في المدينة بعد تكرر حوادث الاعتداء عليهم من قبل الفلسطينيين. ويقطن قرابة 400.000 فلسطيني في مدينة الخليل مقابل مئة وعشرين ألف مستوطن يتوزعون على أربع مستوطنات أكبرها هي كريات أربع في قلب مدينة الخليل. وفي القدس قامت قوات الدفاع الاسرائيلية باغلاق طريق القدس-رام الله الرئيسي بعد قيام الفلسطينيين بحرق ثلاث حافلات كانت تقل المستوطنين من منطقة رام الله للمشاركة في احتجاج ضخم بتل أبيب شارك فيه الآلاف من الاسرائيليين المناهضين للتوجهات السلمية الحالية لرئيس الوزراء إيهود باراك بقمة كامب دافيد. وكان عدد من المستوطنين الاسرائيليين قد أصيبوا في وقت لاحق امس الاول بجراح وحروق ورضوض بسيطة بعد تعرض ثلاث حافلات كانت تقلهم إلى هجوم مفاجئ بالحجارة والزجاجات الحارقة من قبل شبان فلسطينيين عند مدخل مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية. وأعلن الجيش الاسرائيلي إغلاقه للمدخل الغربي لمدينة رام الله في الضفة الغربية المؤدي إلى المخيم واعتبار المنطقة منطقة عسكرية مغلقة فور وقوع الحادث. في غضون ذلك واصل المستوطنون استفزازاتهم حيث شرعوا في احتلال اراضي جديدة قرب مدينة سلفيت بالضفة الغربية لتوسيع مستوطنة القناة (المقامة على اراضي قريتي مسحة والزاوية غرب المدينة. وقام المستوطنون بأعمال تجريف واسعة, وتوسيع اسلاك المستوطنة وضم حوالي خمسين دونما من اراضي الزاوية تعود لعائلة او قدوس. وذكر شهود عيان ان عملية شق طريق حول المستوطنة وبناء اسلاك جديدة ومحاولة السيطرة وضم اراض جديدة لتوسيع المستوطنة على حساب الاراضي المجاورة تجري بسرعة كبيرة وجميع الاراضي التي تعرضت للاعتداء مزروعة بالزيتون. القدس ـ البيان والوكالات
