شرع القضاء العسكري اللبناني في التحقيق بحادثة مصرع عنصرين من حزب الله في اشتباك مع حركة امل في جنوب لبنان في وقت شيع الحزب قتيليه داعيا الى اعتقال كل المتورطين. و تسلم القضاء العسكرى اللبناني امس ملف الحادث الامنى الذى ادى الى سقوط قتيلين من الحزب فى بلدة (مركبا) بجنوب لبنان أمس. وذكرت مصادر رسمية لبنانية ان القضاء العسكرى سيصدر احكاما سريعة فى مهلة اسبوعين فى هذه القضية والقضايا المماثلة مستقبلا التى تحدث فى المناطق الجنوبية المحررة مشيرة الى ان الاحكام فى هذه القضية وما يماثلها قد تصل الى تطبيق عقوبة حكم الاعدام بحق مرتكبيها. الى ذلك اكد الشيخ نبيل قاووق مسئول الجنوب فى حزب الله فى كلمة القاها فى تشييع عنصرى الحزب الاصرار على حماية الاستقرار الداخلى والانتصار اللذين اعتبرهما أغلى من دمائنا. ودعا قاووق الدولة الى اعتقال كل المتورطين والتحقيق فى كل الخلفيات والكشف عن الايادى الاسرائيلية التى تحاول العبث بالامن وتشويه الانتصار لافتا الى أن المستفيد الاول من التوتر والمشاكل الداخلية هو اسرائيل مؤكدا وعى قيادة المقاومة لذلك وأن الشعب اللبنانى كله فى خندق واحد ضدها. ووصف الشيخ قاووق خلال الجنازة ما حدث بأنه مؤلم ومؤسف ويدمى القلب وقال اننا نؤمن بان اسرائيل مازالت فى الداخل وعلينا ان نحمى سكاننا من الاختراق الاسرائيلى. ووصف مصدر مسئول فى حركة أمل الحادث بالمشبوه فى مسبباته وظروفه وقال أن قيادتى امل و حزب الله سارعتا الى اتخاذ التدابير الحاسمة بالتعاون مع القوى الامنية المختصة للتحقيق بظروف الحادث. وكان حزب الله قال فى بيان له أن اثنين من عناصره سقطا فى حادثة مؤسفة واليمة كانا يعملان خلالها على حل اشكال فى بلدة مركبا منعا لتفاقمه ودرءا لمحاولات النيل من الوحدة والمواقف الاخلاقية التى تجلت مع الانتصار على الاحتلال و بعده. وأكد البيان أن الحادثة محدودة و اليمة و أن الحزب يعمل على معالجتها بالتعاون مع الاجهزة الامنية اللبنانية التى بادرت الى المعالجة مع الاطراف المختلفة والتى تعاطت بايجابية تأكيدا على خيار الوحدة والتماسك لتجاوز كل الافخاخ الاسرائيلية.أ.ش.أ ـ ق.ن.أ
