أعلنت منظمة (مجاهدي خلق) الايرانية المعارضة مسئولياتها عن انفجارات طهران الأخيرة مؤكدة سقوط قتلى من الاستخبارات الايرانية وهو ما نفته الاذاعة الرسمية في وقت نظم الطلاب اعتصاما أمام مجلس الشورى احتجاجاً على إطلاق مسئولين أمنيين أمروا باقتحام حرم جامعة طهران العام الماضي. وقال متحدث باسم (مجاهدي خلق) ان (عددا من وحداتنا العسكرية) شن هجوما على وزارة الاستخبارات في طهران واطلق باتجاهها عشرين قذيفة هاون من عيار 82 ملم. وأضاف المتحدث ان مبنى الوزارة اصيب بـ (اضرار مادية كبيرة وسقط العديد من عملاء الوزارة بين قتيل وجريح) . واعتبر المتحدث ان هذا الهجوم يأتي ردا على (القمع) الذي استهدف الاسبوع الماضي تجمعات للطلبة كانوا يحتفلون بالذكرى الاولى لتظاهرات جامعة طهران. وقالت الاذاعة الايرانية صباح أمس ان الانفجارات العنيفة التي وقعت مساء السبت في شمال شرق طهران اوقعت اضرارا مادية كبيرة في العديد من الأبنية. واوضحت الاذاعة ان 12 انفجارا وقعت في حي باسداران في شمال شرق العاصمة حيث يوجد مقر وزارة الاستخبارات, ولم تكشف الاذاعة اي معلومات حول مصدر هذه الانفجارات. وأفاد شهود في الحي المذكور ان 15 انفجارا سمعت في محيط وزارة الاستخبارات وشوهدت سيارات اسعاف وهي تسرع الى المكان. في غضون ذلك اعتصم عدد من المسئولين في جمعية طلابية أمس امام مقر مجلس الشورى الايراني احتجاجا على اخلاء سبيل مسئولين في الشرطة امروا السنة الماضية بمهاجمة حرم جامعة طهران. وقام ثمانية مسئولين في مكتب تعزيز الوحدة (اهم جمعيات الطلبة ومقربة من الاصلاحيين) بالاعتصام على الرصيف قبالة مبنى البرلمان تعبيرا عن احتجاجهم على (انحياز) القضاء. وقال احدهم لوكالة فرانس برس ان (الحركة ستستمر يوما وتهدف الى التعبير عن اشمئزاز الطلاب) من قرار القضاء. وكان العديد من النواب والمسئولين في التيار الاصلاحي نددوا الاربعاء الماضي بقرار اخلاء سبيل الرئيس السابق للشرطة في طهران فرهان نزاري مع 17 شرطيا. واعتبروا ان نزاري اعترف بأن قواته اقتحمت الحرم الجامعي في يوليو 1999. واتهمت جبهة المشاركة أبرز احزاب المعارضة السبت القضاء بـ(التدخل في الخلافات السياسية) بين الاصلاحيين والمحافظين. ا.ف.ب.