قالت صحيفة القبس الكويتية أمس ان العراق استطاع منع الولايات المتحدة من اطلاق صواريخ متطورة على أراضيه بفضل جهاز تشويش متنقل ثمنه 18 الف دولار اشتراه من روسيا. وافادت الصحيفة في تقرير من موسكو انها التقت بمخترع الجهاز الروسي الذي صممه باحدى الجامعات. ونشرت الصحيفة صورا قالت انها للجهاز. وكان العراق قال في وقت سابق هذا العام انه تمكن من تطوير قدرته على تحييد الصواريخ الامريكية المضادة للرادار التي كثيرا ما تطلقها الطائرات الحربية التي تحلق في الاجواء العراقية لفرض منطقتي كحظر الطيران في الشمال والجنوب. وقالت القبس ان الزعيم الروسي القومي فلاديمير جيرينوفسكي نقل اول جهازين من هذا النوع لبغداد كهدية حصل عليهما كهدية هو الآخر من الشركة المصنعة. وكان قسم انظمة التوجيه والسيطرة التابع للجامعة توصل بجهود احد المختصين بالعلوم التكنولوجية الى اختراع جهاز يلغى تأثير نظام (جي. بي اس) المعمول به فى الاقمار الصناعية الامريكية. وذكر المختص الذى رفض ذكر اسمه للقبس ان اختراعه سيكلف الامريكيين خسارة لاتقل عن 100 مليار دولار مؤكدا ان بامكان جهازه تحويل كل الاقمار الامريكية الى حديد بلا فاعلية تماما كما قال صدام حسين الذي سمع العبارة وحفظها. وأشار هؤلاء العلماء إلى ان الظروف دفعت قيادة الجامعة الى البحث بنفسها عن زبائن عن طريق المؤسسة التجارية التابعة لها وبدأت بمخاطبة قيادات الدول التى توجه لها الضربات مثل العراق ويوغسلافيا او المرشحة لتلقى هذه الضربات. واوضحت الصحيفة ان العراق حصل على ما بين 40 و 45 جهازا وبعد ان اجرى التجارب عليه قرر صدام اعلان خبر توصل الخبراء العراقيين الى طريقة يعمون بها الصواريخ الامريكية ويحولونها الى حديد خردة بناء على توجيهات صدام. ونسبت (القبس) الى مصادر مطلعة قولها ان الشركة الوسيطة فى موسكو التى قيل انها اشترت حق بيع هذا الجهاز لم تعلم بعمليات تهريب الجهاز الى العراق وهذا يعنى ان الحكومة الروسية قد لا تعلم بهذا الأمر. الوكالات