غادر نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان عمان عائدا الى بغداد امس في ختام زيارة للعاصمة الاردنية التقى خلالها العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء علي ابو الراغب وتوصل الجانبان على زيادة حجم البروتوكول التجاري بين البلدين الى 500 مليون دولار. وفي تصريحات مقتضبة مساء امس الاول قال المسئول العراقي ان اجواء الاخوة هي التي تسود بين الاردن والعراق وشدد على ان هذا هو الاساس لكل عمل كبير وطموح .. واعرب عن امله بان يلمس الشعبان الاردني والعراقي تطورا ايجابيا ومفيدا في هذه الاجواء. واشار الى ان العاهل الاردني الملك عبدالله اكد خلال لقائهما بان هناك رغبة صادقة في ان ينطلق البلدان في الاتجاه الصحيح وبما يخدم مصلحتيهما. من جانب آخر جدد نائب الرئيس العراقي رفض بغداد القرار 1284 الصادر عن مجلس الامن الدولي الذي يقترح امكانية رفع العقوبات عن العراق في حال تعاونه على جميع الاصعدة مع الامم المتحدة حول نزع السلاح. وفي مقابلة مع صحيفة (الجمهورية) الرسمية قال رمضان السبت الماضي ان العراق لديه قناعة كاملة بان رفع الحصار لن يكون بقرار من مجلس الامن ما دامت امريكا مهيمنة على هذا المجلس. واضاف رمضان ان العراق لا يثق في مجلس الامن. اننا نراه مجلسا للحرب وبشكل خاص ضد دول العالم الثالث. وقال نائب الرئيس العراقي ان الحصار المفروض على العراق يرفع بالتآكل وبفعل صمود العراقيين ووقفة جماهير الامة العربية. وتابع يقول منذ فترة اصبح هذا التآكل واضحا رغم ان مجلس الامن حتى الان لم يصدر اي شيء برفع قيود الحصار ولا حتى واحد بالمليون, مستشهدا بعودة العلاقات الدبلوماسية مع العديد من الدول واستئناف نشاط اللجان المشتركة وتصاعد مساهمات الدول في معرض بغداد الدولي. ا. ف. ب
