قام مسلح مجهول ـ يرجح انه ينتمي لحركة ايتا الانفصالية ـ باغتيال سياسي اسباني محافظ أمام أسرته في مدينة مالاجا الجنوبية. وأطلق المسلح ستة أعيرة نارية من مسافة قريبة على السياسي خوسيه ماريا مارتين كاربينا (49 عاما) أثناء وقوفه أمام منزله هو وزوجته وابنته حيث كانوا ينتظرون سيارة لتقلهم لحضور مناسبة رسمية. ولاذ القاتل الذي كان يرتدي ملابس قاتمة بالفرار. ويعد مارتين كاربينا ثامن عضو في الحزب الشعبي المحافظ بزعامة رئيس الوزراء خوسيه ماريا أزنار, يلقى مصرعه على أيدي من يعتقد أنهم من نشطاء إيتا وذلك منذ عام 1995. وتجمع نحو مئة من سكان مالاجا الغاضبين أمام مبنى مجلس المدينة الذي كان السياسي القتيل عضوا فيه. وسارعت لويزا فيرناندا رودي رئيسة البرلمان الاسباني بإدانة الهجوم وأكدت أنه (يتعين الدفاع عن الافكار بالكلمات وليس بالأسلحة) . د.ب.ا
