عادت الحياة إلى طبيعتها في جزر فيجي أمس, غير ان سكان الجزر ينتظرون من سيقع عليه الاختيار في الحكومة الجديدة التي من المنتظر إعلان تشكيلها اليوم, فيما دخلت واشنطن على خط الأحداث علناً أمس مطالبة بعودة الديمقراطية. وحذر متمردو فيجي الذين احتجزوا ماهندرا تشودري رئيس وزراء فيجي رهينة شهرين من وقوع اضطرابات اخرى اذا لم يتم الوفاء باختيارهم لتشكيل حكومة جديدة. وصرح متحدث باسم المتمردين جوناتا للانصار القوميين بأن الحركة الاحتجاجية السابقة قد (تتصاعد) باحتلال مباني البنية الاساسية واغلاق الطرق الرئيسية اذا لم يتم الوفاء بمطالبهم بشأن الحكومة. من جانبه قال وزير الدفاع الامريكي وليام كوهين ان الولايات المتحدة تنتظر من استراليا ان تقود تحركا ضد فيجي بعد ان اطاح المتمردون القوميون بالحكومة المنتخبة ديمقراطيا. وقال كوهين ان واشنطن تشعر بالقلق بشأن التطورات في فيجي منذ ان احتجز متمردون مسلحون يقودهم رجل الاعمال جورج سبايت رئيس الوزراء وشخصيات سياسية بارزة اخرى عقب اقتحام مبنى البرلمان في 19 مايو. واطلق سراح الرهائن يوم الخميس بعدما استجاب مجلس زعماء القبائل لمطالب سبايت بخصوص حقوق السكان الاصليين في الحكم. وقال كوهين لتلفزيون القناة التاسعة الاسترالي قبل لقاء مع نظيره الاسترالي جون مور اليوم الاثنين (اننا نتوقع ان تضطلع استراليا بدور القيادة فيما يتعلق بالاجراء او رد الفعل الذي يتعين اتخاذه) . سنتعاون بدرجة كبيرة في الرد الذي سيعد عاملاً مهماً لاعادة الديمقراطية إلى فيج. رويترز