هزت سبعة انفجارات قسما من مدينة كوسوفية يقطنه الصرب لم تسفر عن ضحايا فيما اتفق قادة جمهورية الجبل الأسود والمعارضة الصربية على ان شرط بقاء الاتحاد اليوغسلافي هو الاطاحة بالرئيس سلوبودان ميلوسيفيتش. ووقع أول تلك الانفجارات في الساعة العاشرة والنصف ليلاً بالقرب من الجسر المقام على نهر إبار كما سمع دوي أعيرة نارية في المدينة طوال الليل. وأوضح الكولونيل هنري اوسافي ان لا احد اصيب باذى ولكن اصيب مبنى خال من السكان بعبوة ناسفة في حي الابراج الثلاثة حيث يعيش البان تحت حماية مشددة. واكد لفتينانت من قوة كفور, هنري دي ليستابيس, ان قنبلتين اطلقتا من القسم الجنوبي من المدينة حيث غالبية السكان من الالبان, في اتجاه القسم الشمالي حيث الغالبية من الصرب. واوضح ان القنبلتين وقعتا بين حي الابراج الثلاثة ومقهى دولتشي فيتا, معقل مجموعة الصرب للدفاع عن النفس في ميتروفيتشا. واضاف ان كفور عززت للحال قوتها من كل جانب من الجسر الذي يفصل بين القسم الشمالي والقسم الجنوبي من المدينة. واكد الكولونيل اوسافي ان قرابة 400 شخص تجمعوا بعد ذلك بالقرب من مقهى دولتشي فيتا. وبعد بضع دقائق من وصول قائد القوة الدولية في شمال كوسوفو, الجنرال جان لوي سوبليت, اطلقت في الهواء ثلاث زخات نارية مكثفة من مبنى يقع في القسم الشمالي من المدينة. واوضح اللفتينانت دو ليستابيس ان (الجنرال لم يكن مستهدفا ووضع على الفور في مكان آمن) . وعند منتصف الليل, وفيما كان الجمهور يتفرق بهدوء, اصابت قنبلة لم يعرف مصدرها, مبنى خاليا في البرج المركزي في حي الابراج الثلاثة, بحسب الكولونيل اوسافي. وأكد شهود في اتصال هاتفي مع وكالة (فرانس برس) , انهم سمعوا اربعة انفجارات, سمع الاول منها الساعة الثانية فجر أمس وتبعه ثلاثة اخرون بعد ربع ساعة. في غضون ذلك اتفق قادة جمهورية الجبل الاسود وزعماء المعارضة الصربية على ضرورة الاطاحة بنظام رئيس يوغسلافيا الحالي سلوبودان ميلوسيفيتش كشرط للاحتفاظ بالاتحاد بين جمهوريتي صربيا والجبل الاسود واللتين تشكلان الان اتحادا هشا يحمل اسم يوغسلافيا. واشار بيان رسمي صدر في عاصمة جمهورية الجبل الاسود بودغوريتسا الليلة قبل الماضية بان اجتماعا موسعا جرى بين رئيس حكومة جمهورية الجبل الاسود فيليب فويانوفيتش وبين زعماء الاحزاب السياسية المعارضة في صربيا في منتجع سانت ستيفان الواقع على ريفييرا الجبل الاسود جرى خلاله الاتفاق على التنسيق والتعاون للاطاحة بنظام رئيس يوغسلافيا وزعيم الصرب ميلوسيفيتش. واوضح البيان بانه من الضروري استخدام الوسائل السلمية لتغيير النظام الحالي في صربيا والذي يهدد بانفراط عقد الاتحاد بين الجمهوريتين ويؤدي الى خطر نشوب صراع مسلح بينهما قد يدفع حلف الناتو للتدخل لحماية الجمهورية الصغيرة الجبل الاسود. وكالات