أعلنت جماعة (أبوسياف) الاسلامية في الفلبين موافقتها على اطلاق سراح الرهائن الماليزيين السبعة المتبقين لديها ضمن الرهائن الآخرين الذين تحتجزهم مقابل فدية مالية وذلك في الوقت الذي نفت ماليزيا دفع فدية لإطلاق سراح الرهينة الماليزي الذي اطلقته الجماعة أمس الأول. وفي جولو, صرح مصدر من جماعة (أبوسياف) انه سيتم الافراج عن الرهائن الماليزيين السبعة بشكل فردي بعد ان دفعت الحكومة الماليزية فدية قدرها مليون دولار خلال مبعوثين غير رسميين حسب قوله. وأضاف المصدر لوكالة الأنباء الألمانية: (لقد قضي الأمر وتم دفع المبلغ للخاطفين عن طريق فلبيني مسلم يعمل في ماليزيا) . وعلى عكس ما ذكره المصدر نفى مسئولون ماليزيون امس ما تردد من أنباء عن دفع فدية لاطلاق سراح الرهينة الماليزي التى تم اطلاق سراحها امس الأول. وذكرت شبكة (سي.ان.ان) الاخبارية الامريكية ان انباء قد تحدثت عن دفع اكثر من 450 الف دولار لاطلاق سراح الرهينة الماليزي وكان الرهينة الماليزى عبده جاوا صلوات الذى تم الافراج عنه فى جنوب الفلبين قد اكد أنه كان يلقى معاملة طيبة أثناء الفترة التى احتجزه فيها الثوار فى جنوب الفلبين 00معربا عن أمله فى أن يتم الافراج عن باقى الرهائن قريبا وقد تم نقل الرهينة الى مدينة زاموانجا بعد اطلاق سراحه فى جزيرة هولو حيث لا تزال جماعة متمردى (أبوسياف) تحتجز 39 رهينة معظمهم من الأجانب هناك . يأتى هذا التطور بعد أن غادر وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وفنلندا مانيلا حيث أجروا محادثات مع مسئولى الحكومة الفلبينية من أجل البحث عن حل سريع لأزمة الرهائن والحث على عدم استخدام القوة لاطلاق سراح بقية الرهائن المحتجزين ومن بينهم عشرة سياح اوربيين. د.ب.ا ـ أ.ش.أ
