حذر ممثلو الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين من عواقب فشل القمة الحالية في كامب ديفيد ودعوا لموقف دولي ضاغط لرفع الحصار الاقتصادي عن الاراضي الفلسطينية. جاء ذلك فى التوصيات التى اصدرها الاجتماع الرابع والستون للمشرفين على شئون الفلسطينيين فى الدول العربية المضيفة الذى اختتم اعماله بمقر الجامعة العربية امس الاول وسوف ترفع هذه التوصيات الى مجلس وزراء الخارجية العرب. واكد ممثلو الدول العربية اهمية تكثيف الاتصالات مع دول العالم للتأكيد على مسئولية اسرائيل المباشرة تجاه مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بجميع ابعادها. وطالبت التوصيات بضرورة مواصلة التنسيق بين الدول العربية المضيفة ومنظمة التحرير الفلسطينية والتمسك بحق العودة وفق قرار الامم المتحدة رقم 194 لعام 1948 ورفض التوطين بكافة اشكاله. واوصى الاجتماع كذلك بقيام الامانة العامة للجامعة عن طريق بعثتها فى روما ومجلس السفراء فى ايطاليا بالاعراب للمركز الدولى للسلام بين الشعوب المنظم لما اسماه رحلة السلام عن استنكاره لقيام المركز بادراج مدينة القدس على انها عاصمة لاسرائيل واعتبار رحلة السلام الى القدس اعتداء سافرا على الحقوق العربية فى المدينة المقدسة. كما تضمنت التوصيات التى اصدرها الاجتماع الرابع والستون للمشرفين على شئون الفلسطينيين فى الدول العربية المضيفة التأكيد على السيادة الفلسطينية الكاملة على القدس الشرقية ورفض كافة المحاولات التى تبذلها اسرائيل للضغط على زائريها من المسئولين او من ممثلى منظمات دولية لمنعهم من زيارة المسئولين الفلسطينيين فى بيت الشرق. ودعا الاجتماع الدول العربية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية العربية والاسلامية الى دعم المؤسسات الفلسطينية بمدينة القدس بمساعدات عينية مباشرة وخاصة المستشفيات التى تشكو من نقص شديد فى المعدات والتجهيزات الطبية التى تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين الفلسطينيين. ووجه الاجتماع نداء الى المستثمرين العرب لتوظيف اموالهم فى مشروعات استثمارية فى فلسطين ودعا الدول العربية كل حسب امكاناتها الى العمل على زيادة حجم التبادل التجارى مع فلسطين. ا. ش. ا.