كشفت صحيفة (هآرتس) العبرية أمس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك حمل إلى القمة خطة لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين تقضي باعادة عشرات الآلاف منهم إلى ديارهم في الدولة العبرية والسماح بعودة نصف مليون متهم الى مناطق السلطة فيما يتم توطين البقية في الدول العربية. وقالت الصحيفة ان اسرائيل ستقدم اسهاما جوهريا لمنظمة دولية جديدة ستقام لتعويض وإعادة تأهيل اللاجئين الفلسطينيين كما ستستوعب عشرات الالاف منهم فى اطار برنامح لجمع شمل الاسر على أساس انساني, حسب تعبير الصحيفة. وأضافت ان اسرائيل لن تعارض اعتبار الفلسطينيين هذه الخطوات تحقيقا لحق العودة طالما لا تلقى عليها مطالب أخرى في هذا الصدد. وأشارت الصحيفة الى أن تلك هى النقاط الرئيسية للخطة الاسرائيلية لحل مشكلة اللاجئين والتى سيطرحها ايهود باراك رئيس الوزراء خلال اجتماعات القمة الجارية فى كامب ديفيد بالولايات المتحدة, مع التأكيد على ان اسرائيل لن تقبل تحمل أى مسئولية قانونية أو أدبية تجاههم. وأضافت الصحيفة تقول أن الحكومة ستشرح للشعب الاسرائيلى أن استيعاب عشرات الالاف من اللاجئين الفلسطينيين هو ثمن معقول يدفع نظير التوصل الى اتفاق, وستنوه الى ان اسرائيل استوعبت فى السنوات السابقة لعام 1967 ما يتراوح بين 60 ألفا و 70 ألفا من الفلسطينيين فى اطار برنامج لجمع شمل الاسر. وتكهنت مصادر اسرائيلية رفيعة المستوى بأنه سيتم استيعاب نصف مليون لاجىء فلسطينى آخر فى الدولة الفلسطينية المستقبلية فيما بقية اللاجئين فسيتم استيعابهم فى الدول التى يقيمون فيها حاليا (الاردن وسوريا ولبنان) بمساعدة صندوق دولى ترأسه كندا أو السويد ويعهد اليه بجمع الاموال لصالح اعادة تأهيل اللاجئين, ويتم توزيع هذه الاموال بين الدولة الفلسطينية والاردن وسوريا ولبنان بهدف تحسين الاحوال المعيشية لهم. ا.ش.ا