أعلن أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني رفض المجلس لأية حلول جزئية في كامب ديفيد بالتزامن مع ادانة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الازدواجية الأمريكية. وشدد أمين سر التشريعي روحي فتوح على ضرورة تطبيق اسرائيل للقرارين الدوليين 242 و194 واقرار حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وكذلك حل مشكلة القدس وازالة المستوطنات واعادة الأراضى التي تحتلها اسرائيل وانسحابها الى حدود الرابع من يونيو 1967. وأضاف (فى حديث لقناة فلسطين الفضائية أمس أن مسألة اعلان دولة فلسطين هي شىء طبيعي ولا يحتاج الى أى اتفاق لأنه حق فلسطينى مشروع ولا نطلب من أحد أن يعطينا فرمانا أو شهادة ميلاد لهذه الدولة فقط نطلب الاعتراف بها. وأشاد بالدور الأمريكى كراع لعملية السلام, لكنه استطرد يقول انه على الرغم من أن الولايات المتحدة مارست ضغوطا على الجانب الفلسطينى أكثر مما مارسته على الجانب الاسرائيلى فمازالت الأمور تراوح مكانها, مرة فى ايلات وأخرى في شرم الشيخ وثالثة في استكهولم لمحاولة وضع اتفاقية اطار. ومع ذلك لم يتوصل الجانبان الى صيغة اتفاق لأنه لم يكن هناك طرح جدي. ورفض روحى فتوح رفضا تاما الحلول الجزئية التى تضعها اسرائيل للقدس, كما رفض المراوغات الاسرائيلية المستمرة والمساومة على حقوق الشعب الفلسطينى والالتفاف على القرار 194. وأشار الى أنه كان المفروض خاصة بعد اتفاقية شرم الشيخ أن نتوصل الى اتفاق اطار يحدد معالم معاهدة السلام وانهاء الصراع في هذه المفاوضات لكن التعنت الاسرائيلى حال دون التوصل الى هذه الاتفاقية. وقال فتوح اننا ندعو دائما للسلام ونطلبه ولكن أيضا لدينا مبادىء وكفانا تنازلات ولا نطالاب الا بالرجوع الى قرارات الشرعية الدولية في مواجهة اللاءات الاسرائيلية. إلى ذلك اتهمت الجبهة الديمقرطية لتحرير فلسطين الادارة الامريكية بالعمل على تعطيل وصول أعضاء الوفد الفلسطينى المشرف مع الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات على ادارة العملية التفاوضية في كامب ديفيد والذى يضم أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في الوقت الذى يسمح فيه للوفد الاسرائيلى من يمين متطرف ويمين ووسط ويسار الوسط بالاشراف الكامل على تفاصيل المفاوضات. وقال مصدر مسئول بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (المعارضة في دمشق) أمس ان الادارة الامريكية تريد مفاوضات بين طرف فلسطينى من لون واحد مع ائتلاف اسرائيلى واسع لتسهيل تمرير صفقة تجاه قضايا القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات. واعتبر المصدر هذا السلوك من جانب الادارة الامريكية يكشف عن ازدواجية المعايير التى تسمح للوفد الاسرائيلى بالاشراف الكامل على تفاصيل المفاوضات وحرية الاتصال وتلقى المعلومات بينما تحاصر الوفد السياسى الائتلافي من المعارضة والسلطة الفلسطينية وتعمل على تقسيمه وتعطيل دوره المشترك. ودعا المصدر الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات الى عقد اجتماع كامل للوفد الفلسطينى داخل وخارج كامب ديفيد ووضع كل الامور تحت يد القيادة الائتلافية المسئولة عن ادارة المفاوضات وكشف حقائق ما يجرى امام الشعب الفلسطينى والشعوب العربية والرأى العام. ا.ش.ا