أسفر تجدد القتال الطائفي بين المسيحيين والمسلمين في جزر الملوك الاندونيسية أمس عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 12 آخرين رغم إعلان الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد الليلة قبل الماضية تفاؤله بانهاء الأزمة خلال أسبوعين. ودوت اصوات الطلقات النارية والانفجارات عبر أرجاء أمس في مدينة جزر البهار المعروفة باسم (جزر الملوك) مع فشل الشرطة وقوات الجيش في وقف القتال الذي نشب امس الأول بتبادل اطلاق النار بين الزوارق السريعة قبالة ميناء امبون. ودفعت انباء هذا الصدام الذي جرح فيه اربعة اشخاص منهم جندي حشودا مسلحة للقيام بأعمال شغب دمروا خلالها 17 منزلا على الاقل بالقنابل اليدوية. وقال سيمي ويليروني وهو محام لاتحاد الكنائس في جزر الملوك ان خمسة مسيحيين قتلوا في القتال. واضاف (معظمهم جرحوا من جراء طلقات نارية. لم يستطع الجيش حماية المسيحيين. بل انه اطلق النار علينا عندما حاولنا الدفاع عن انفسنا) . وتأتي هذه الاشتباكات بعد ساعات من التصريحات التي أعلنها الرئيس عبدالرحمن واحد والتي توقع فيها ان تنتهى الحرب الطائفية بين المسلمين والمسيحيين فى الجزر فى غضون أسبوع او أسبوعين. وذكرت شبكة (سي. ان. ان) الاخبارية ان الرئيس الاندونيسى أعرب ايضا عن شعوره بالتفاؤل ازاء امكانية انهاء هذه الازمة وذلك على الرغم من المشاكل الكثيرة التى تواجه البلاد. تجدر الاشارة الى ان اعمال العنف الطائفية بين المسلمين والمسيحيين فى جزر الملوك اسفرت عن سقوط أكثر من مئة قتيل ودفعت الحكومة الاندونيسية الى اعلان حالة الطوارىء من اجل السيطرة على الاشتباكات الطائفية هناك والتى تدور رحاها منذ أكثر من ثمانية عشر شهرا. رويترز ـ ا.ش.ا.
