أعلن قائد بعثة الاستطلاع التابعة للامم المتحدة في اثيوبيا واريتريا ان البعثة ستوصي المنظمة الدولية بنشر سريع وفاعل لقوة حفظ سلام دولية نص عليها اتفاق الجزائر في 18 يونيو الماضي. وقال الجنرال الاسترالي تيموثي فورد قائد بعثة الاستطلاع التابعة للأمم المتحدة سأوصي بتركيبة بين مجموعات مراقبين وعسكريين ومستوى معين من (جنود) قوات حفظ السلام الذين سيسمحون بدعم مطالب الحكومتين, وقال تيموثي فورد في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر أمس في أديس أبابا ان زيارته إلى اثيوبيا واريتريا كانت ناجحة وأنه وجد كل المساعدة والدعم لمهمته الرامية لتمهيد الطريق لتطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية وتحديد حجم قوة حفظ السلام المقترحة وما تحتاجه من دعم لوجيستي لتنفيذ مهمتها. واضاف ان جزءاً من البعثة سيتوجه الى نيويورك فى 18 يوليو لاعداد وتقديم تقرير بنتائج جولتها وتوصياتها للسكرتير العام للامم المتحدة فيما يتعلق بعمليات قوة حفظ السلام على أن يقوم السكرتير العام بعد التشاور مع منظمة الوحدة الافريقية بتقديم مقترحاته الى مجلس الامن الدولى فى أواخر الشهر الحالى على أن تبقى فى نفس الوقت بعض العناصر فى المنطقة لمواصلة الاعداد لعملية حفظ السلام الجديدة. ورداً على سؤال عما إذا كان قد تلقى خلال محادثاته فى أديس أبابا واسمرة أى تحفظات عن تفويض القوة المقترحة أو بعض الدول التى تشارك فيها قال: (إن الامر المؤكد أنه يحظى بكل الدعم من الجانبين وأن هناك أنطباعا عاما يؤكد رغبتهما فى السلام وأن يتم تفويض قوة حفظ السلام فى أسرع وقت ممكن) . واضاف تيموثى فورد أن حجم وتفويض القوة لم يتحدد بعد كما أنه لم تتحدد الدول التى ستشارك فيها لان هذا يرجع لمجلس الامن ومع ذلك فانه من المرجح الا تتم دعوة أى دولة من دول الجوار للمساهمة فيها كما سيكون من حق الطرفين التعليق على الدول المقترحة فى نهاية الامر. وقال تيموثى فورد انه سيتم أنشاء مكاتب اتصال فى العاصمتين فى غضون أيام فى بداية الاسبوع المقبل ليضموا أول عناصر من الامم المتحدة يتم نشرهم فى المنطقة على أن يلى ذلك نشر مكاتب اتصال أضافية اقليمية قبل تلقي الموافقة على نشر قوة حفظ السلام نفسها. وأوضح تيموثى فورد أنه لم يتم بعد وضع تصور نهائي بشأن حجم القوة المقترحة وتفويضها ولكن الامر المؤكد أنها ستضم وحدة من خبراء أزالة الالغام يمارسون عملهم فى منطقة عمل القوة وتنسيق عمل الطرفين فى هذا الصدد لان أزالة الالغام هى مسئولية الطرفين المتحاربين كما ستضم عناصر أنسانية ووحدات معاونة للمراقبين غير المسلحين بالاضافة الى قوات حفظ السلام نفسها بخلاف أوجه المساندة الطبية وفى مجال النقل وغير ذلك من المجالات. ا.ش.ا ـ ا.ف.ب.