حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من نزول المفاوض الفلسطيني عن الاقتراحات والضغوط الاسرائيلية والأمريكية الجارية في قمة كامب ديفيد. وقال مصدر مسئول في الجبهة بأن المعلومات الأولية التي وصلت إلى المكتب السياسي واللجنة المركزية من قمة واشنطن أشارت إلى أوراق عمل قدمها الوفد الاسرائيلي ومسلحاً بوجهة نظر أمريكية للتدخل مع الطرف باعتراف اسرائيل بالدولة الفلسطينية المزمع إعلانها في الثالث عشر من سبتمبر المقبل مع تعويضات مالية تغطى من المجتمع الدولي مقابل ضم 10% من الضفة الغربية (الكتل الاستيطانية) فوراً لاسرائيل, مع عدم تراجع اسرائيل الى حدود الرابع من يونيو وتقزيم قضية القدس ومبادلة أراضي من الضفة وغور الأردن بمنطقة (حلوتسا) الصحراوي في صحراء النقب بدلاً من رحيل المستوطنين عن الضفة وجنوب قطاع غزة. وقال بيان صدر عن الجبهة أمس حصلت (البيان) على نسخة منه ان المؤشرات تشير بفشل التزام اسرائيل بقرارات الشرعية الدولية, نظراً لأطماع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك التوسعية, وقال البيان ان الجبهة الديمقراطية تدعو المفاوض الفلسطيني ان يضع نصب عينيه قرارات الاجماع الوطني الفلسطيني والتمسك بالمرجعية الدولية والصمود أمام الضغوط القائمة والمتوقعة, وطالبت الجبهة الديمقراطية بوضع كل ما يجري داخل قمة واشنطن بين يدي الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والرأي العام العربي والدولي.