أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس ان نصف الاسرائيليين يعتقدون ان قمة السلام المنعقدة في الولايات المتحدة مع الفلسطينيين ستفشل في التوصل الى تسوية نهائية وتوقعوا اندلاع اعمال عنف. واظهر الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة شفاكيم بانوراما لراديو اسرائيل يوم الثلاثاء عندما بدأت قمة كامب ديفيد ان التأييد لتحركات السلام التي يقوم بها رئيس الوزراء ايهود باراك ارتفع بنسبة ثمانية في المئة الى 60.1% منذ ومن بين 522 شخصا شملهم الاستطلاع قال 30.9% فقط انهم يعتقدون ان محادثات كامب ديفيد ستنتهي باتفاق بينما قال 18.5% انهم لا يعلمون أو امتنعوا عن الاجابة. وقال 53.7% ان باراك لديه تفويض بتقديم تنازلات مقارنة مع 53% في الاستطلاع الذى اجري يوم الاحد. واظهر الاستطلاع الذي يحمل هامش خطأ نسبته 4.5% ان 38.3% من الاسرائيليين يعتقدون انه كان يتعين على باراك ان يبقى في اسرائيل في حين ان 1.6% قالوا انهم لا يعرفون أو امتنعوا عن الاجابة. ويري 41.9% انهم لا يعتقدون ان باراك يمكن ان يوافق على تقديم تنازلات. واعرب الاسرائيليون عن تأييد كبير لباراك اذا جرت الانتخابات اليوم ضد الرجل الذي اطاحوا به في عام 1999 وهو رئيس الوزراء اليميني السابق بنيامين نتنياهو حيث قال 45.4% انهم سيصوتون لصالح الزعيم الحالي مقابل 34.2% قالوا انهم سيصوتون لرئيس الوزراء السابق. وقال 12% انهم لن يصوتوا لاي من الاثنين في حين قال 8.1% انهم لا يعرفون لمن سيصوتون. ويمثل استطلاع يوم الثلاثاء قفزة مهمة لصالح باراك الذي جاء في المرتبة الثانية بعد نتنياهو بنسبة 44 الى 36% في استطلاع اجري الشهر الماضي. رويترز