افرج صباح أمس في سوفا عن الرهائن الـ 18 الباقين المحتجزين في البرلمان منذ 19 مايو وفي عدادهم رئيس وزراء فيجي المخلوع ماهندرا شودري وسلموا الى الصليب الاحمر فيما تم اختيار احد انصار قائد الانقلاب رئيسا جديدا للبلاد. وغادر الرهائن المفرج عنهم مقر البرلمان في سيارات تابعة للصليب الاحمر لاقتيادهم الى مقر هذه المنظمة. ويأتي افرجوا امس الأول عن تسعة من الرهائن الـ 27. من جانب آخر, اختار المجلس الاعلى للزعماء ـ جمعية غير منتخبة تضم 50 زعيما من السكان الاصليين في فيجي ـ راتو جوزيفا ايلويلو وهو من انصار قائد الانقلاب جورج سبايت رئيسا جديدا للبلاد. واعلن ايلويلو اثر ذلك انه سيشكل حكومته في الايام القليلة المقبلة. من جهته اكد جورج سبايت استعداده للقبول (بافتخار) بتعيينه رئيسا للوزراء. وكان الزعماء هددوا في وقت سابق بتأخير تعيين رئيس جديد مما يؤدي الى استمرار الازمة السياسية في حال عدم الافراج عن شودري والرهائن الاخرين. يذكر ان الرئيس السابق راتو سير كاميسيسي مارا (80 عاما) استقال وفر من البلاد في 29 مايو بعد ان فرض الجيش القوانين العرفية. يذكر ان جورج سبايت وهو رجل اعمال من السكان الاصليين قد اقتحم مع انصاره مبنى البرلمان في 19 من مايو الماضي واحتجزوا 27 رهينة مطالبين بتعزيز الحقوق السياسية لمواطني فيجي الاصليين . ويمثل المنحدرون من اصل هندي 44 بالمئة من سكان فيجي وهم يهيمنون على صناعة السكر والقطاعات الاخرى في الاقتصاد في فيجي اضافة الى سيطرتهم على الحياة السياسية في البلاد. الوكالات
