أظهرت النتائج الأولية للفحوصات التي اجراها خبيران ألمانيان على الجثث والاشلاء والاعضاء المحرزة في مشرحة كلية الطلب بجامعة صنعاء والتي كانت مسرحا لجرائم السفاح محمد آدم, السوداني الجنسية وجود تباين في تاريخ وفاة اثنتين من الضحايا عن فترة اختفائهما. وذكرت صحيفة (26 سبتمبر) الرسمية ان التقرير يثبت وفاة الضحية زينب عزيز, العراقية قبل اربعة اشهر من عملية الفحص ما يعني انها قتلت بعد ثلاثة اشهر من اختفائها الذي تم يوم 13 ديسمبر 1999 والأمر ذاته ينطبق على ضحية اخرى لم تحدد هويتها الصحيفة ما يعني كذب السفاح في اعترافاته بشأن تاريخ التخلص من الضحيتين. ويرجح التقرير وجود عملية اختطاف للضحيتين قبل قتلهما كما تذكر الصحيفة التي تشير ايضا الى ان 59 طالبة في كلية الطب اعتبرن في وقت سابق في عداد المفقودات اظهرت التحريات وجودهن على قيد الحياة وتغيبهن عن الدراسة أو انقطاعهن لأسباب متفاوتة كما كشفت ان الاشلاء والاعضاء والعظام والانسجة المحرزة من قبل الخبيرين الألمانيين سوف ترسل الى ألمانيا الاسبوع المقبل لاجراء الفحوصات النهائية عليها. صنعاء ـ البيان