استبعد حاييم رامون الوزير الاسرائيلي المسئول عن قضية القدس امس الاول توصل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى حل للنزاع على وضع مدينة القدس خلال القمة المنعقدة حاليا في كامب ديفيد. وقال رامون ان المشكلة بالغة التعقيد حتي انه ينبغي على الزعيمين ان يركزا على التوصل لاتفاق على القضايا الديانات السماوية الثلاث. وقال رامون لرابطة الصحافة الاجنبية ان القدس تمثل (قلب القلب بالنسبة للشعب اليهودي) . واضاف: الان لا استطيع ان ارى امكانية للتوصل الى اتفاق نهائي او اتفاق شامل على مسألة القدس اعتقد ان ما ينبغي علينا عمله هم ان نرجىء قضية القدس ان نتفق على الا نتفق. ونؤجلها لخمس او ست سنوات مقبلة. وقال رامون انه لا يعرف ما اذا كان باراك يشاركه هذا الرأي لكنه استطرد قائلا اعتقد انه لو بحث البدائل فسوف يحبذ ما اقترحه الان وما اشعر به ان هذا هو افضل حل في ظل الظروف الحالية. ويقول الخبراء من كافة الاطراف ان القدس هي القضية الاصعب على الاطلاق والاقل احتمالا ان تسوى في القمة التي يشارك فيها الرئيس الامريكي بيل كلينتون في منتجع كامب ديفيد الرئاسي خارج واشنطن. وكانت صعوبة القضية وراء اتفاق المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين على تركها الى النهاية عندما بدأوا عملية السلام في اوسلو عام 1993. لكن عنصر الوقت اصبح ملحا بعدما اتفق الطرفان على تحديد 13 سبتمبر موعدا للتوصل الى اتفاق نهائي. وقال رامون انه على الرغم من هذا الموعد المستهدف فمن الافضل ارجاء حل القضية على المخاطرة بفشل القمة كلها. واستبعد منح الفلسطينيين السيادة على القدس الشرقية لكنه المح الى امكانية العثور على حل مؤقت يسمح بادارة فلسطينية للاماكن الاسلامية المقدسة. وأبدى رامون تفاؤلا كبيرا بامكانية التوصل الى اتفاق على القضايا الاخرى مثل اللاجئين والمستوطنات اليهودية والحدود. واضاف انه يمكن التوصل الى اتفاق يحصل الفلسطينيون بمقتضاه على السيادة على معظم اراضي الضفة الغربية وبعض السيطرة دون السيادة فورا على اجزاء اخرى من الضفة مع التخلي لاسرائيل عن بعض الاراضي التي تضم مستوطنات يهودية. ولمح رامون الى ان الفئة الاولى (السيادة) قد تشمل 70 في المئة من الاراضي على ان تشمل الفئة الثانية 20 في المئة والفئة الثالثة 10 في المئة. رويترز