دعا دكتور عزمي بشارة عضو الكنيست من التجمع الوطني الديمقراطي اليسار الاسرائيلي الى الاحتجاج على الاسلوب الأمريكي ـ الاسرائيلي الذي قال انه يحاول انتزاع تنازلات غير صادقة من الشعب الفلسطيني, واكد بشارة في بيان صحفي اصدره انه امتنع عن التصويت على اقتراح قدمته كتل اليمين للكنيست بحجب الثقة عن حكومة ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي عشية مغادرته الى القمة الثلاثية في منتجع (كامب ديفيد) القريب بشارة ان جسامة ومصيرية ما يجري في قمة (كامب ديفيد) تتطلبان صوتا سياسيا وطنيا وديمقراطيا يعارض لاءات باراك ويهاجمها كونها تشكل عائقاً أساسياً أمام التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية. ورأى أن هناك حاجة ماسة لصوت يساري يتحفظ من مواقف باراك وينتقدها, وان النقاش والمفاوضات الحقيقية تجري في كامب ديفيد وليس بين الليكود وحزب العمل, وان المطلوب هو ليس الاصطفاف وراء حزب العمل دون تحفظ. واضاف بشارة: ان لاءات باراك في القضايا الاساسية هي التي تعرقل الحل الدائم, وعلى القوى الوطنية ان تصب جهودها باتجاه انتقاد تلك اللاءات حيث قال ان مواقف باراك ولاءاته المشهورة توصل إلى طريقين لا ثالث لهما, فاما ضغط اسرائيلي ـ أمريكي يؤدي إلى إملاء اتفاقية غير عادلة على الطرف الفلسطيني, واما فشل القمة ولهذا دعا بشارة اليسار الاسرائيلي إلى اسماع رأيه والاحتجاج على الأسلوب الرسمي الأمريكي ـ الاسرائيلي الذي يحاول انتزاع تنازلات غير صادقة تجاه الشعب الفلسطيني.