التقى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في نهاية اليوم الثاني لقمة كامب ديفيد بالمفاوضين الفلسطينيين وتغيب استثنائياً أمس الخميس عن القمة حيث غادر للمرة الأولى منذ بدأها الى بالتيمور المدينة الواقعة في ميريلاند بالقرب من كامب ديفيد لانجاز مهام أخرى أدرجت في وقت سابق. وقد شهد اليوم الثاني في القمة مناقشات غير رسمية بين مجموعات من المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين داخل وقد التقى الرئيس الأمريكي في اليوم الثاني أمس الأول المفاوضين الفلسطينيين حيث وصف بي جي كروالي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي اللقاء الذي عقده كلينتون مع الفلسطينيين بأنه كان مثمراً وتناول القضايا الجوهرية. وكما كان الحال في اليوم الأول اقيمت مأدبة عشاء في كامب ديفيد جمعت الوفود المشاركة في القمة وذلك في اطار المحاولات الأمريكية على تجمع الأطراف الفلسطينية والاسرائيلية معاً سواء على المستوى الرسمي أو غير الرسمي. من جهة أخرى تغيب الرئيس الامريكى عن مداولات كامب ديفيد أمس لارتباطه ببعض اللقاءات والانشطة الداخلية فى واشنطن. وحلت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت محل كلينتون, وكانت اولبرايت والمنسق الامريكى للسلام فى الشرق الاوسط دينيس روس قد عقدا لقاءات مع المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين حول قضايا المرحلة النهائية. وذكر المتحدث باسم البيت الابيض جو لوكهارت فى ايجاز صحافى عقد الليلة قبل الماضية فى مدينة ثرمونت الواقعة فى ميريلاند قرب كامب ديفيد. ان كلينتون سيحضر مؤتمرا قوميا تعقده الجمعية القومية لدعم مصالح الاشخاص الملونين فى بالتيمور. ومن المتوقع ان يشارك كلينتون ايضا فى احتفال لتقليد اوسمة فى الكونجرس فى واشنطن قبل ان يعود الى جبال ميريلاند. واضاف لوكهارت ان كلينتون يحاول ان يكون وسيطاً نزيها وان يعمل كل ما يؤمن به ويرى انه خطوة بناءة من اجل التوصل الى اتفاق بين الجانبين خلال قمة كامب ديفيد. وعلى هامش اللقاءات الرسمية شهد أمس الأول (اليوم الثاني) من القمة مناقشات غير رسمية بين مجموعات من المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين سواء داخل القاعات المغلقة أو أثناء تناول الطعام أو التجول في منتجع كامب ديفيد الرئاسي. الوكالات