نفت المملكة العربية السعودية اعتزامها شراء طائرات اليوروفايتر المقاتلة (تايفون) والهوك الاوروبية, والتي ادت تقارير بريطانية حول قرب توقيع الصفقة التي تعرف بـ (اليمامة 3) الى ارتفاع اسهم الشركة البريطانية المنتجة للطائرات, في وقت اجرى الفريق الركن صالح بن علي المحيا رئيس الاركان السعودي محادثات امس مع وزير الدفاع الفرنسي الان ريشار حول صفقة الدبابات الفرنسية (ليكليرك) التي لاتزال قيد التفاوض. وقال مصدر سعودي مسئول في وزارة الدفاع والطيران في تصريح لوكالة الانباء السعودية امس أن (المملكة العربية السعودية لا تعتزم شراء طائرات اليوروفايتر المقاتلة تايفون وطائرات الهوك) . وأضاف المصدر انه (لا صحة لما تناقلته بعض وكالات الانباء العالمية بهذا الخصوص) . وكانت الصنداي تايمز قد أوردت في عددها الاخير أن الحكومة البريطانية تجري محادثات مع المملكة قد تؤدي إلى إبرام صفقة بمليارات الدولارات لشراء طائرات وخدمات دعم. وأضافت الانباء أن محور الاتفاقية التي ستعرف باسم اليمامة-3 سيكون طلب للمملكة يصل إلى 48 طائرة من طراز تايفون الاوروبية المقاتلة بمبلغ 4.5 مليارات دولار. وكان وزير الدفاع السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز قد أعلن في الحادي عشر من شهر إبريل الماضي أن الرياض طلبت من لندن تحديث بعض تجهيزات الطائرات التي تتسلمها من بريطانيا بموجب عقود (اليمامة) السابقة. وأضاف الامير سلطان أن (طلب السعودية إدخال تطوير الطائرات العسكرية والمعدات التابعة لها لا يعني عقد صفقات تسليحية جديدة مع بريطانيا بل القصد منه إدخال تقنيات حديثة على الطائرات المشتراة من بريطانيا والمعدات التابعة لها) , مؤكدا ان مشروع اليمامة (يسير في طريقه وانه قارب على الانتهاء فيما يخص الاسلحة والمعدات) . وارتفعت اسعار اسهم الشركة المنتجة للطائرات اليوروفايتر بنسبة اثنين في المئة امس الاول على امل ابرام صفقة مع المملكة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات. ووصف متحدث باسم شركة (بي.ايه.اي) التقارير بانها مجرد تكهنات. يشار إلى أن مشروع اليمامة وقع عام 1985 بقيمة حوالي عشرين مليار دولار. وينص على تسليم الرياض اكثر من 120 مقاتلة من طراز تورنيدو وطائرات للتدريب من نوع هوك إضافة إلى دبابات هجومية. ويمتلك سلاح الجو السعودي 141 طائرة من طراز إف-15 الامريكية بينها 91 طائرة اعتراضية من طراز إف-15- سي-دي وخمسين طائرة من طراز إف-15-إس. كما يمتلك أيضا 89 طائرة من طراز اف-5 بينها 15 طائرة تعتبر قديمة. من جهة اخرى اكدت وزارة الدفاع الفرنسية الليلة قبل الماضية ان رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة بالمملكة العربية السعودية الفريق اول ركن صالح بن علي المحيا سيجرى محادثات فى باريس مع وزير الدفاع الفرنسى الان ريشار العائد من سلطنة عمان. وتأتى تلك المحادثات اثر زيارة قام بها ريشار للسعودية فى 25 يونيو الماضى حيث اجتمع الى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وعدد من كبار المسئولين السعوديين وبحث معهم العلاقات الثنائية والقضايا الدولية من بينها موضوع العراق وامن منطقة الخليج.