حذرت حركتا حماس والجهاد الاسلامي القيادة الفلسطينية من أي تفريط في قمة كامب ديفيد التي اعتبرتها مؤامرة صهيونية امريكية جديدة. وأدانت حماس المعارضة لعملية السلام مع إسرائيل موافقة السلطة الفلسطينية على حضور هذه القمة, وحذرت (من المس أو التفريط بحقوق شعبنا وثوابته غير القابلة للمساومة تحت أي ظرف من الظروف) . وقالت (أنها في ذلك لا تمثل شعبنا بل هي خارجة على صفه الوطني إن أقدمت على أي تفريط) . وقال البيان (إننا نعتبر ومعنا شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والاسلامية, أي نتائج لهذه القمة تنطوي على أي تنازل أو تفريط بأي جزء من أرضنا المباركة.. باطلة تماماً ولا تلزم شعبنا وأمتنا بشيء ونؤكد أن شعبنا في الداخل والخارج لم يفوض أحدا بالتنازل عن حقوقه) . وأضاف البيان أن تكرار قيام السلطة الفلسطينية بتحديد مواعيد لاعلان الدولة الفلسطينية (إنما هو تضليل وخداع واضح لتسويق تنازلاتها الخطيرة وتفريطها الكبير بحقوق شعبنا مقابل دولة هزيلة حسب المواصفات والمقاييس الصهيونية) . ودعا البيان (أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحية المجاهدة في الوطن والشتات للتصدي لاية تنازلات أو تفريط بحقوقنا والتعبير عن غضب شعبنا واستنكاره وإدانته لممارسات السلطة الفلسطينية وتنازلاتها بكل الوسائل الممكنة, وإسقاط كل المؤامرات التي تحاك لشعبنا وتصعيد المواجهات الجماهيرية ضد العدو وإشعال الارض تحت أقدام المحتلين) . وذهب البيان إلى القول أن (سلطة الحكم الذاتي وهي تدرك أنها ضيعت الكثير من الحقوق وتجاوزت أهم الثوابت, فإنها ستسعى لتغطية أي تفريط تقترفه عبر حملة تضليل كبرى توجهها لشعبنا وامتنا العربية والاسلامية لاظهار إعلان الدولة وكأنه هو النصر.. مغفلة إرادة شعبنا وآماله واستعداده للتضحية) . من جهتها اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي المعارضة للسلطة الفلسطينية في بيان لها ايضا (ان طريق الجهاد والمقاومة وحده الطريق الذى اختاره شعبنا لاسترداد حقوقه) وان قمة واشنطن (جاءت كنتيجة للالحاح الاسرائيلي الواضح وهي تستهدف الضغط على المفاوضين الفلسطينيين وستحاول امريكا من خلال تلك القمة تكريس الشروط الاسرائيلية ووجهة النظر الاسرائيلية) . وكان مسئول فلسطيني كبير حصول نتائج ايجابية عن قمة كامب ديفيد. وبرر محمد غنيم مسئول التعبئة والتنظيم فى حركة فتح الفلسطينية فى تصريحات له امس توقعه بانعدام وغياب الضغط الامريكى على الجانب الاسرائيلى فى هذه المرحلة التى تسبق الانتخابات الامريكية والتى يحتاج فيها الموقف الامريكى الانتخابى الى صوت اللوبى اليهودى. واشار غنيم الرافض لخطة اوسلو والذى بقى فى تونس بعد انتقال القيادة الفلسطينية الى مناطق الحكم الذاتى ان كل الضغوط مسلطة الان على الجانب الفلسطينى. الوكالات