وصل أمس الى بكين وليام كوهين وزير الدفاع الامريكى فى زيارة رسمية تستمر خمسة ايام. وذكرت وكالة الانباء اليابانية (كيودو) أن كوهين سيجتمع خلال الزيارة مع نظيره الصينى تشى هاواتيان ومع الرئيس جيانج تسه مين ونائب الرئيس هو جينتاو. ومن المقرر ان يجتمع كوهين كذلك بعد غد مع وانج داوهان رئيس المكتب غير الرسمى المسئول عن التفاوض مع تايوان فى شنغهاى. وتأتي زيارة الوزير الأمريكي وسط خلافات بين البلدين خصوصا بشأن مظلة الدفاع الصاروخي الأمريكي التي تعارضها الصين. وسيتم خلال الزيارة بحث مسألة قصف السفارة الصينية في يوغسلافيا اثناء غارات الناتو. وكان وزير الدفاع الأمريكي قد أعلن ان فشل التجربة الثالثة في اطار مشروع الدرع المضاد للصواريخ (ليس حاسما) بالنسبة لمستقبل المشروع وانه لا يزال يمكن ان يوصي باقامته. وبعد ان اعرب عن خيبته اكد كوهين ان الفشل سببه عملية روتينية بسيطة وليس التكنولوجيا التي توجه منظومة اعتراض الصواريخ. وقال امام الصحافة (انه ليس امرا حاسما بالنسبة للبرنامج وسأحتفظ بالتالي بموقفي الى حين انتهاء التحليل الذي اقوم به) . واضاف (كان سيكون الوضع افضل لو نجحنا في تنفيذ تجربتين لكنه لا يعني ان التكنولوجيا ليست فائقة التطور) . وتابع كوهين انه ينتظر الحصول على تقرير كامل حول تجربة السبت الماضي قبل اصدار توصياته الى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون. ويفترض ان يتخذ الرئيس الأمريكي هذا الصيف قرارا حول نشر الولايات المتحدة هذا النظام الوطني للدفاع المضاد للصواريخ المتوقع على مراحل اعتبارا من 2005. وكان البنتاجون اعلن السبت الماضي ان التجربة الحاسمة لتنفيذ المشروع الأمريكي لاقامة درع مضاد للصواريخ انتهت الى الفشل فوق المحيط الهادىء اذ ان الصاروخ المعترض لم يتمكن من اصابة الصاروخ المستهدف. أ.ش.أ ـ أ.ف.ب
