بعثت موسكو بتعزيزات عسكرية مكثفة الى جمهورية الشيشان امس في الوقت الذي واصلت الآلة العسكرية الروسية قصف مواقع المقاتلين بعد يوم من اتهام موسكو لهم بتدبير انفجار جمهورية اوسينيا. وذكرت مصادر بالجيش الروسي، ان طوابير من المدرعات تصاحبها مروحيات كانت في طريقها الى الشيشان التي تشهد صحوة بين مقاتليها المطالبين بالاستقلال والذين كبدوا القوات الروسية خسائر كبيرة في الارواح والمعدات خلال الفترة الماضية. وقالت هذه المصادر ان ذلك تزامن مع قصف قواعد المقاتلين في فيديتو والغابات الجنوبية لجمهورية الشيشان وذكرت وكالة ايتار تاس نقلا عن عسكريين روس ان قواتهم اشتبكت مع المقاتلين بالقرب من حدود جمهورية داغستان المجاورة واوقعت خمسة قتلى منهم, وان الغارات الجوية تكثفت على قواعدهم وبلغت اكثر من 100 غارة في الساعات الاربع والعشرين الماضية. من جانب آخر لقي ما لا يقل عن ستة اشخاص مصرعهم واصيب 16 آخرون في انفجار قنبلة امس الاول في السوق المركزية من مدينة فلاديقافقاز, عاصمة اوسيتيا الشمالية (القوقاز الروسي) حسب حصيلة اعطاها التلفزيون الخاص (ان تي في) نقلا عن مصادر طبية. واوضح التلفزيون ان العبوة التي كانت محشوة بالرصاص, كانت في كيس وضعه مجهول عند مدخل السوق المركزية. ولم تعلن اي جهة مسئوليتها عن الحادث الا ان التلفزيون الروسي (ان تي في) اعتبر مساء انه من دون شك, اعتداء نفذه المقاتلون الشيشانيون. الوكالات