أكد شهود عيان ان كلثوم زوجة رئيس الوزراء الباكستاني المعزول نواز شريف تخضع للاقامة الجبرية في منزلها بلاهور وسط تحقيقات جديدة بالفساد ضد عائلة شريف فيما تستمر اضطرابات كشمير حيث قتل عشرة اشخاص في مواجهات بالقسم الخاضع للهند من الاقليم. وقال شهود عيان ان الشرطة الباكستانية تواصل حراستها حول نواز شريف في لاهور, محددة بذلك إقامة قرينته بالمنزل ومحبطة خطتها لتنظيم مسيرة ضد الحكومة العسكرية. وواصلت الشرطة إغلاقها للطرق المؤدية إلى مسكن شريف في حي موديل تاون الفاخر بمدينة لاهور. وتوجد كلثوم نواز قرينة شريف داخل منزلها منذ المواجهة التي استمرت لمدة تسع ساعات بينها وبين السلطات السبت. وقال صحفي شاهد الوضع على الطبيعة في موديل تاون في وقت سابق في اتصال هاتفي مع وكالة الانباء الالمانية من لاهور (لا يسمح لاي شخص بالدخول إلى المبنى أو الخروج منه) . وقال أنه يعتقد بأن كلثوم محددة إقامتها بالفعل داخل المنزل.وأضاف أن الشرطة أكدت أنها لن تسمح لها بالقيام بالمسيرة. لكن اجراءات ملاحقة عائلة شريف بتهم الفساد مستمرة حيث ستوجه محكمة قلعة أتوك التابعة لمكتب الاحتساب الوطنى الباكستانية أحالة قضائية الى والدى رئيس وزراء باكستان المعزول نواز شريف خلال اليومين المقبلين. وقال النائب العام بمكتب الاحتساب الوطنى فاروق ادم خان فى تصريح أن المحكمة ستنظر فى الاحالة القضائية وسيتم استجواب افراد عائلة شريف عن مصادر الدخل التى استخدمت فى بناء اقطاعية عقارية فى رايوند قرب لاهور تقدر استثماراتها بمبلغ 247 مليون روبية باكستانية وتتكون الاحالة القضائية من 900 صفحة وتتضمن أقوال 44 شاهدا . كما ذكر النائب العام فاروق خان أنه ستقدم احالات قضائية أخرى تتعلق بصفقات السكر وبناء الطرق الرئيسية ومد أنابيب البترول وسيكون نواز شريف المتهم الرئيسى فى هذه الاحالات القضائية وتفيد بأن شريف متهم بتصدير السكر الى الهند بأسعار رخيصة مقابل الحصول على عوائد مالية تحت بند الاعانات التشجيعية. ويواصل حاكم باكستان العسكري برويز مشرف في هذه الاثناء جهود تثبيت سلطته وترتيب اوضاع بلاده حيث استعرض مع مسئوليه خطة المشاركة السياسية لاخراط المواطنين في العمل السياسي. ووفقا لبيان صحفى صدر عن مكتب مشرف فان رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية اكد خلال الاجتماع على اهمية خطة المشاركة السياسية من اجل اصلاح اجهزة الحكم والادارة والتوصل الى ديمقراطية حقيقية داعيا الى تعزيز اللامركزية والحكم المحلى. وعلى الجبهة الكشميرية يستمر التوتر بمقتل عشرة اشخاص امس في اشتباكات بين القوات الهندية والثوار. وقالت الشرطة ان اربعة مقاتلين من حزب المجاهدين ومدنيا قتلوا في معركة شرسة بين انفصاليين وقوات امن في قرية باهلو بمنطقة انانتناج التي تبعد 55 كيلومترا شمالي سريناجار العاصمة الصيفية للولاية. وتحارب جماعة حزب المجاهدين من اجل انضمام كشمير الى باكستان المجاورة. وقالت الشرطة ان عدة منازل دمرت في المعركة وان كمية ضخمة من الاسلحة والذخائر استعيدت من الموقع. وقالت الشرطة في وقت سابق ان مقاتلا انفصاليا ومدنيا قتلا في تبادلات اطلاق نار في منطقة سريناجار. واضافت الشرطة ان ثلاثة اشخاص بينهم مقاتل انفصالي قتلوا في اشتباكات بمكان اخر من وادي كشمير.الوكالات