أغلق العشرات من المواطنين الفلسطينيين الغاضبين الشارع الرئيسي المؤدي إلى مستوطنة كفار داروم الاسرائيلية جنوبي مدينة غزة خلال تظاهرة دعت إليها اللجنة الوطنية والاسلامية للدفاع عن الاراضي, احتجاجاً على مقتل سيدة فلسطينية وإصابة زوجها وطفليها بنيران الجيش الاسرائيلي أمس الاول. وهتف المتظاهرون ضد مفاوضات السلام مع إسرائيل قائلين (لا سلام مع قتلة الاطفال والنساء) و (بالروح بالدم نفديك يا شهيد) كما رفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية ويافطات تدعو إلى إزالة المستوطنات. وكان جنود إسرائيليون قد أطلقوا أمس الاول نيران أسلحتهم على سيارة فلسطينية مما أدى إلى مقتل سيدة تبلغ من العمر 35 عاماً وإصابة زوجها وطفليها بجروح من بينهم طفل رضيع يبلغ من العمر ثمانية شهور. وقد تعطلت حركة السير في المنطقة عدة ساعات مما استدعى تدخل أفراد من قوات الارتباط الفلسطيني الذين منعوا المواطنين من السير باتجاه المستوطنة. وقال وزير الاتصالات في السلطة الفلسطينية عماد الفالوجي في تصريح للصحفيين في مكان المظاهرة بأن (الفلسطينيين لن يدعو هذه الحادثة تمر بسهولة لان ما ارتكبه الجنود الإسرائيليون بحق المواطنة الفلسطينية وأطفالها هي جريمة بشعة ولن تمر بسهولة) . وقال الفالوجي إن على (وفدنا الفلسطيني طرح قضية المستوطنات بقوة في قمة كامب ديفيد وهي إنذار خطر وألغام ستنفجر في أي لحظة) . وأضاف الفالوجي الذي كان أحد أعضاء حركة المقامة الفلسطينية (حماس) وانضم إلى صفوف السلطة عام 1996 (أتمنى أن تستعجل إسرائيل وجماعات المستوطنين بالرحيل عن الاراضي الفلسطينية قبل أن يرحلوا بأساليب أخرى) . وأضاف (إن هذه المستوطنات السرطانية غير شرعية ولن نسمح لاي مستوطن بأن يعيش بحرية فيها) .د.ب.أ