استبعدت مصر بلسان سفيرها لدى اسرائيل محمد بسيوني ممارسة الادارة الامريكية اية ضغوط على الفلسطينيين خلال قمة كامب ديفيد. وقال بسيوني لصحيفة (الاهرام) القاهرية امس في تقديري لن يستطيع احد الضغط على ياسر عرفات فالاخوة الفلسطينيون لديهم من الوعي السياسي مايكفي بمالا يسمح اطلاقا بمزاولة اي ضغوط عليهم. واكد بسيونى ضرورة الا يخضع الفلسطينيون لاى ضغوط لان ( هذه مسئولية تاريخية ويعلمون تماما كيف يواجهون اى ضغط ,فالضغط لن يؤدي الى اتفاق) . وشدد على ان مصر تريد التوصل الى اتفاقيات عادلة حتى يكون السلام دائما ومستمرا مشيرا الى ان الفلسطينيين سيرون ماهو المناسب لهم فى القمة التى دعا اليها الرئيس الامريكى (لانها قرارات مصيرية) . وعن توقعاته بالنسبة لقمة كامب ديفيد الثلاثية وهل ستكون مشابهة لقمة كامب ديفيد بين مصر واسرائيل ام ستكون قمة قصيرة اشار السفير بسيونى الى ان المهم هنا ماسينجم عن القمة وليس طول القمة او قصرها لافتا الى وجود فارق كبير بين قمة كامب ديفيد المصرية , الاسرائيلية والقمة الثلاثية المقبلة . واشار فى هذا الصدد الى ان مصر كانت لديها معلومات مؤكدة بان اسرائيل ستنسحب من كامل سيناء, ولكن فى هذه القمة الثلاثية لم يحدث لها تحضير وهو ماكان يطالب به الاخوة الفلسطينيون بضرورة التحضير الجيد لها وتقريب وجهات النظر واجراء محاولة كسر الهوة بين مواقف الاطراف ثم التوجه للقمة الا انه لم يتم اعطاء الفرصة للتحضير لهذه القمة وترك للطرفين الفرصة لاتخاذ القرارات اثناء القمة. من جهته قال السفير الفلسطيني في القاهرة زهدي القدرة ان الرئيس المصري حسني مبارك يبذل جهودا مكثفة لاستغلال الفرصة التاريخية وتحقيق مصالحة تاريخية في المنطقة. وقال فى تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط امس ان لمصر ثقلها السياسى على الساحة الدولية ولها علاقات طيبة مع جميع الاطراف وان الرئيس مبارك يتمتع بمصداقية كبيرة فى العالم اجمع باعتباره داعية للسلام.أ.ش.أ