نقلت مصادر سورية مقربة من الدكتور بشار الأسد تأكيده على محاربة كل ألوان الفساد وأنه لن يستثني أي مواطن مهما كانت قرابته أو موقعه في سوريا. ونقلت تلك المصادر عن بشار قوله بصحيفة الوطن القطرية الصادرة امس الاول ، إن اليد التي أصيبت بالغرغرينا (فسدت) سأقطعها والأقربون أولى بالقطع وأوضحت المصادر للصحيفة أن الدكتور بشار أورد هذه الأقوال في معرض شرحه وتوضيحه لأبعاد وآفاق حملة مكافحة الفساد التي يقودها حاليا في البلاد. وأكد بشار أن سيف القانون سيكون فوق رؤوس الجميع ولن يكون هناك أي تسامح أو تساهل مع أحد, بصرف النظر عن موقعه ومدى قربه أو بعده من عائلة الأسد أو أي مسئول آخر. وحسب هذه المصادر فان الدكتور بشار أوضح أن الهدف من إجراءات المحاسبة و مكافحة الفساد ليس بدافع الانتقام أو الثأر من أحد, وإنما لخلق جو عام يشكل رادعا أمام المفسدين في البلاد . يذكر أن بشار الاسد, مرشح الرئاسة الوحيد في سوريا الآن, كان يقود حملة ضد الفساد في البلاد وانه اشتهر بين السوريين بلذلك قبل وفاة والده حافظ الاسد الذي كان يعده ليخلفه عقب وفاة شقيقه الاكبر باسل منذ عدة سنوات في سوريا في حادث. د. ب. ا