قدمت السلطة الفلسطينية احتجاجاً رسمياً للجانب الاسرائيلي على فتح جنود الاحتلال في قطاع غزة النار على سيارة فلسطينية ما ادى لاستشهاد امرأة واصابة زوجها وطفليها بجراح خطرة وسط اعتراف الجيش الاسرائيلي بخطأ كان وراء هذا الحادث. وقال العقيد خالد ابو العلا مسئول الجانب الفلسطيني في لجنة الارتباط العسكرية الفلسطينية الاسرائيلية المشتركة في جنوب قطاع غزة (قدمنا امس الاول احتجاجا شديد اللهجة للجانب الاسرائيلي اثر قيام الجنود الاسرائيليين بفتح النار بطريقة عشوائية مما ادى الى مقتل امرأة فلسطينية برصاص الجيش الاسرائيلي قرب مستوطنة كفر داروم في جنوب قطاع غزة واصابة اربعة اخرين بينهم طفلاها بجروح, حال اثنين منهما خطرة) . واضاف ابو العلا (ان دورية عسكرية اسرائيلية كانت تقف امام المستوطنة وكان احد جنودها يعبث بسلاحه فانطلقت رصاصات منه مما ادى الى اصابة زميل له في يده حسب الادعاء الاسرائيلي, وفي هذه الاثناء كانت تمر سيارتا ركاب فلسطينيتان ففتح الجنود الذين يتولون حراسة المستوطنة النار بكثافة في كل الاتجاهات من اسلحة رشاشة مما ادى الى اصابة جميع ركاب السيارة الاولى التى كانت متجهة من غزة الى رفح في جنوب القطاع واصابة سائق السيارة الثانية بجروح متوسطة) . واوضح المسئول الفلسطيني (ابلغنا المسئولين الاسرائيليين بضرورة ازالة هذه الرشاشات المنصوبة على الطريق العام الذي يستخدمه حوالي مليون فلسطيني ويسيطر عليه جنود اسرائيليون متوترون, خصوصا انها ليست المرة الاولى التى يطلقون فيها النار عشوائيا ويصيبون مواطنين فلسطينيين) وكانت هذه التعزيزات جرى نشرها مؤخراً لمواجهة اعلان الدولة الفلسطينية. وكانت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى الشفاء في غزة افادت ليل السبت الاحد ان امرأة فلسطينية قتلت برصاص الجيش الاسرائيلي قرب مستوطنة كفار داروم في جنوب قطاع غزة واصيب اربعة اخرون بجروح, اثنان منهم بحال الخطر. واوضح مدير عام المستشفى نافذ شلح لوكالة فرانس برس (ان اعتدال معمر (33 عاما) وهي من رفح توفيت اثر اصابتها بعيار ناري في رأسها بعد ان اطلق جنود اسرائيليون النار على سيارتها لدى عودتها من غزة الى رفح كما اصيب زوجها شريف معمر (37 سنة) في صدره وطفلاها, محمد (ستة اشهر) في رأسه وحاله خطرة ورائد (ست سنوات) في رأسه وحاله متوسطة, بينما كانوا داخل السيارة, كما اصيب سائق آخر كان مارا في المكان. ونفى ابو العلا رواية المتحدث العسكري الاسرائيلي الذي اشار الى تبادل لاطلاق النار وقال ان (هذه الرواية كاذبة ومختلقة لان التحقيق الذي اجريناه اثبت انه لم يحدث اطلاق نار في اتجاه الجنود الاسرائيليين ولم نجد في المنطقة اي رصاصات فارغة) . وكان الجيش الاسرائيلي قال في بيان صدر بعد ساعات ان الجنود اطلقوا النار ردا على رصاص تعرضوا له من سيارة مارة وفي نفس الوقت مرت سيارة اخرى في الاتجاه المعاكس (واصيب عدد من الفلسطينيين على ما يبدو) . واعرب الجيش عن اسفه لاصابة ابرياء الا انه قال ان ذلك شيء قد يحدث في اي وقت تشن فيه (هجمات ارهابية) في مناطق مدنية. الوكالات