وقع جورج سبايت زعيم متمردي فيجي فجر أمس اتفاقا مع السلطات العسكرية في الجزيرة يضع حدا لأزمة سياسية دامت ثمانية اسابيع, وينهي احتجاز 27 رهينة حكوميين محتجزين في مبنى البرلمان, وسيتم اطلاقهم الخميس المقبل. وأفاد شهود ان الاتفاق وقع بين جورج سبايت وقائد الاحكام العرفية في البلاد فوريكي باينيماراما. وقال سبايت قبيل توجهه للتوقيع على الاتفاق انه (يوم كبير لفيجي) . وأعرب المتحدث الرسمى باسم المتمردين عن امله فى ان يسهم الاتفاق فى عودة البلاد الى الحالة الطبيعية بها عقب الانقلاب. واطاح بحكومة مهاندرا شودرى وتشكيل حكومة جديدة. ونقلت شبكة (سي.ان.ان) الامريكية عن المتحدث قوله ان مجلس زعماء القبائل هو الذى سيقوم باختيار رئيس مؤقت للبلاد فى الايام المقبلة. واشار الى ان الرئيس الجديد للبلاد سيقوم بتشكيل ادارة مؤقتة تكون مهمتها اعداد دستور جديد لفيجى واجراء انتخابات برلمانية لتشكيل حكومة منتخبة. واضاف المتحدث انه بموجب هذا الاتفاق سيتم العفو من جانب مجلس زعماء القبائل عن زعيم المتمردين جورج سبايت ورفاقه. واشارت الشبكة الى انه سيتم وفقا لهذا الاتفاق الافراج عن بقية الرهائن البالغ عددهم 27 رهينة بمبنى البرلمان والمحتجزين منذ 19 مايو الماضى. ونقل راديو نيوزيلندا عن سبايت قوله انه توصل إلى اتفاق مع الحكام العسكريين للبلاد لانهاء الازمة السياسية التي أصابت البلاد الواقعة في المحيط الباسيفيكي بالشلل وعرقلت اقتصادها بشدة. وقال سبايت ان المجلس الاعلى لزعماء القبائل سيختار بعد ذلك حكومة انتقالية جديدة وفضلا عن رئيس ونائب رئيس للبلاد. وقال سبايت, الذي أكد أن زعماء القبائل, وجميعهم من الفيجيين الاصليين, سيدعمون دعوته إلى تنحية الهنود العرقيين مثل شودري من المنصب السياسي الرفيع في البلاد. الوكالات
