يستعد وفد من يهود العالم برئاسة حائز على جائزة نوبل للسلام للسفر الى طهران للضغط من أجل اطلاق اليهود الايرانيين العشرة المحكومين بالسجن للتجسس لصالح اسرائيل وسط تجديد رفض الحكومة الايرانية التدخل الامريكي في شئونها الداخلية مطالبة واشنطن مقاومة التأثيرات الاسرائيلية. واعلن المؤتمر اليهودي العالمي ان ايلي ويسل الحاصل على جائزة نوبل سوف يطلب موافقة الحكومة الايرانية على قيامه بزيارة لطهران ليلتمس شخصيا الافراج عن اليهود العشرة الذين حكم عليهم بالسجن بتهمة التجسس لحساب اسرائيل. وقال متحدث باسم المؤتمر اليهودي العالمي الذي يتخذ نيويورك مقرا له بأن ويسل يأمل في التوجه الى طهران على رأس وفد من المؤتمر اليهودي في اطار حملة ضغوط دولية متزايدة على ايران للافراج عن اولئك الاشخاص الذين يقول زعماء اليهود انهم ليسوا جواسيس. وصدر حكم في مدينة شيراز في جنوب ايران على اليهود العشرة وعلى اثنين من المسلمين هما ضابط في الجيش ومقاول بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين وعشر سنوات بتهمة التجسس لحساب اسرائيل. كما حكم على ثلاثة يهود اخرين واثنين من المسلمين بالبراءة. وجاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي اذاعه المؤتمر اليهودي (سيطلب وفد من المؤتمر اليهودي العالمي برئاسة ايلي ويسل موافقة الحكومة الايرانية على توجهه الى طهران لتقديم التماس الى السلطات الايرانية مباشرة للافراج عن اليهود المدانين) . كما اذاع المؤتمر اليهودي صورة من رسالة قال انه سيوزع منها مئتي الف نسخة على النشطاء اليهود في العالم وقال المتحدث باسم المؤتمر اليهودي انها (دعوة عاجلة للعمل) حيث لم يتبق سوى اسبوعين قبل حلول الموعد الذي يسقط فيه حق المحكوم عليهم في الاستئناف. وتقول الرسالة ان اليهود ادينوا في (محاكمة صورية) لم يتم الالتزام خلالها بالقانون الدولي والقانون الايراني. وذكرت انه لم يقدم في المحاكمة اي دليل ضد المدانين. والتقى الرئيس الامريكي بيل كلينتون في واشنطن باقارب ثلاثة من اليهود الايرانيين العشرة الاربعاء الماضي وقال لهم ان الولايات المتحدة ستبذل كل ما في وسعها سعيا للافراج عنهم. وفي المقابل نقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن حميد رضا اصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله ان تعليقات المسئولين الامريكيين على ادانة عشرة ايرانيين يهود بالتجسس لصالح اسرائيل تنتهك (اعراف ومعايير العلاقات الدولية) . وتساءل (كيف يسمح مسئولون امريكيون لانفسهم بالتدخل بهذه الجرأة في الشئون الداخلية للجمهورية الاسلامية) . واستطرد (التدخل المتكرر من جانب المسئولين الامريكيين في هذه القضية دليل على نفوذ اسرائيل عليهم.. من الافضل للمسئولين الامريكيين عدم التأثر باسرائيل وتفادي اتخاذ مواقف غير معقولة والادلاء بتصريحات غير حكيمة) . رويترز