تفاقمت الأزمة السياسية في جزر فيجي امس بعد ان احتجز مسلحون من انصار زعيم المتمردين جورج سبايت حوالي 30 رهينة جديدة في بلدة كروجو التي سيطروا عليها وقاموا بقطع الطرق المؤدية اليها وازاء هذه التطورات قررت الولايات المتحدة ، استدعاء سفيرها في فيجي للتشاور وقالت انها تفكر في اتخاذ خطوات يمكن ان يكون لها تأثير خطير على فيجي. وفي تطور جديد للأزمة احتجز مسلحون من انصار زعيم الانقلاب جورج سابيت امس 30 رهينة اخرى من بينهم عشرة ضباط خارج العاصمة سوفا. وقال المتحدث باسم المسلحين ان هذا الاجراء يمثل دعما لسبايت وانه اشارة الى بداية اضطرابات واسعة النطاق في جميع انحاء فيجي. واضاف ان المسلحين يطالبون باستقالة الزعيم العسكري في فيجي واقالة الحكومة المدنية المؤقتة التي عينها العسكريون هناك الاسبوع الماضي. وذكر راديو لندن ان فريقا من المفاوضين العسكريين توجه الى قرية كروجو التي تبعد حوالي 50 كيلومترا عن العاصمة في محاولة لاطلاق سراح الرهائن الجدد الا ان المسلحين اقاموا المتاريس في جميع انحاء القرية وقطعوا طريق الوصول اليها. واعلن المسلحين انهم سيطروا تماماً على بلدة كروجو وهي مسقط رأس سبايت وقالوا انهم استولوا على مركز للشرطة ونقاط تفتيش للجيش. وازاء هذه التطورات المتسارعة التي تشير الى تفاقم الأزمة السياسية قالت الولايات المتحدة امس انها استدعت سفيرها في فيجي للتشاور بشأن الازمة السياسية هناك وكررت انها تفكر في اتخاذ خطوات يمكن ان يكون لها (تأثير خطير) على فيجي. واوضح بيان اصدرته السفارة الامريكية في فيجي في اعلانها استدعاء السفير عثمان صديقي ان (الولايات المتحدة مازالت تشعر بقلق عميق بشأن الوضع الحالي في فيجي نأسف لاحتجاز رهائن ومحاولات حرمان مواطني فيجي من الحقوق السياسية. تعيين القوات المسلحة حكومة غير منتخبة حتى وان كانت مؤلفة من مدنيين لا يمثل بوضوح عودة الى الحكم الدستوري القانوني) . الوكالات
