استقبل الفريق بشار الاسد المرشح للرئاسة في سوريا امس بقصر الشعب بدمشق نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني وذلك في الوقت الذي دعا فيه وليد جنبلاط الزعيم الدرزي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الى عدم تجاهل السياسة الاقتصادية الانفتاحية لبشار وعدم شن حملة على الاتفاقات الموقعة بين لبنان وسوريا. ففي دمشق صرح الناطق باسم الرئاسة السورية ان بشار بحث مع بري الذي وصل الى دمشق صباح امس الاوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية السورية اللبنانية. وفي بيروت اكد وليد جنبلاط في ندوة عقدت في كسروان الليلة قبل الماضية على ضرورة عدم تجاهل السياسة الاقتصادية الانفتاحية لبشار لأن هنا 17 مليون مستهلك في سوريا سيؤثرون على التطور الاقتصادي في لبنان ـ حسب قول جنبلاط. واضاف جنبلاط الذي نشرت الصحافة اللبنانية امس نص كلمته (سوريا جارة كبيرة وهناك شكلان للتعاون اما المعاداة المطلقة او وضع اسس متوازنة للعلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية والامنية) . وقال (لا ينقصنا كفاءة لان نضع اسسا لعلاقات متوازنة. ونرفض ان يكون لبنان بؤرة امنية لسوريا, وبين الانبطاح والالتحاق فرق كبير. فلتكن نظرتنا الى سوريا نظرة لبنانية وعقلانية وليست نظرة عنصرية) . واوضح (ان لبنان فقيرا لا يخدم سوريا انما لبنان القوي هو الذي يقوم بذلك) . ويرتبط لبنان منذ 1991 بمعاهدة تعاون مع سوريا التي تنشر في لبنان 30 الف جندي. واضاف (اقمنا في الماضي علاقات مميزة. لكن هذا لا يعني ان تكون خاضعا. اريد فقط تصحيح بعض التعاطي السوري) حيال لبنان. أ.ش.أ, أ.ف.ب