قام المتمردون الذين يحتجزون أعضاء حكومة فيجي رهائن مساء أمس الخميس (بالتوقيت المحلي) بتعطيل محطة كبرى للطاقة الكهربائية مما أغرق العاصمة في الظلمة الكاملة. كذلك اجتمع حوالي 500 من الفيجيين الاصليين خارج مقر قيادة الجيش الذي أعلن منطقة حظر المرور حول البرلمان الذي يحتجز فيه الرهائن منذ 19 مايو الماضي. يستغرق الامر 14 ساعة من أجل إعادتها ثانية. وأوردت تقارير إخبارية في وقت سابق أن حكام فيجي العسكريون استأنفوا المحادثات أمس مع المتمردين المسلحين الذين يحتجزون الحكومة المنتخبة منذ ما يقارب سبعة أسابيع. وتعد المحادثات غير الرسمية, التي تهدف إلى تبين إذا ما كان هناك قاسم مشترك لاستئناف محادثات السلام, المواجهة الاولى التي تتم وجها لوجه بين العسكريين والمتمردين خلال أسبوعين, وفقا لما أوردته إذاعة نيوزيلندا. وقد أرسل الكومودور فرانك باينيمارامارا الذي يعد حاكم البلاد في ظل الاحكام العرفية, برئيس الاركان السابق إيبلي جانيلو إلى البرلمان حيث اجتمع بما يسمى رئيس الامن لدى المتمردين الميجور أيليسوني ليجاري. وفي الوقت ذاته, غير العسكريون من قواعد المنطقة المحظورة حول مبنى البرلمان الذي يحتجز فيه 27 رهينة, وذلك بعد بدء سريانها مباشرة عند منتصف ليل الاربعاء ـ الخميس بالتوقيت المحلي (1200 بتوقيت جرينيتش). فقد أعلن الجيش أن القوات التي تتمركز في نقاط التفتيش في مساحة تشمل كيلومتر مربع حول البرلمان لن تسمح بالدخول لاحد من الخارج, بينما أعطى 48 ساعة لعدة مئات من أنصار المتمردين الذين نصبوا معسكرا للاقامة في المنطقة, لكي يغادروها. غير أنه أثناء الصباح كان الناس يتحركون بحرية خروجا ودخولا من خلال نقاط التفتيش وفقا لما أورده مراسل لاذاعة نيوزيلندا. ولم يوضح الجيش ما الذي سيفعله إذا رفض مؤيدو جورج سبايت قائد المتمردين مغادرة مبنى البرلمان بعد منتصف ليلة الجمعة (1200 الخميس بتوقيت جرينيتش), وأن كان قد أعلن أن أي شخص يدخل المنطقة فسوف يتم اعتقاله لتحديه الاوامر العسكرية. د.ب.أ
