وجه مجلس المطارنة الموارنة في لبنان انتقادا واسع النطاق امس للحكومة في ادائها على مختلف المستويات الاقتصادية والامنية والاعلامية. وجاء في بيان للمجلس بعد اجتماعه الشهري برئاسة البطريرك نصرالله صفير ان الوضع الاقتصادي الخانق اصبح لا يطاق، وقد احدث بلبلة بين الناس واضطرابا في التعاطي فيما بينهم.. مما احدث في المجتمع حالة جمود قد يؤدي الى انفجار ان لم يتدارك بالسرعة المطلوبة. وانتقد بيان المطارنة عدم بسط الدولة سلطتها في الجنوب بعد الانسحاب الاسرائيلي في مايو الماضي قائلا ان قضية الجنوب لا تزال مبعث قلق والدولة حتى الان لم تثبت وجودها فيه ليطمئن المواطنون فيما الاحزاب المسلحة تدعي انها تتولى الامن وبهذه الحجة تدخل البيوت وتوقف هذا وتخطف ذاك وتعبث بكرامة المواطنين وكان لا دولة ولا قانون ولا من يسألون. واشار بيان المطارنة بلغة ناقدة ايضا الى منع الاجهزة الامنية دخول سبع مطبوعات اجنبية الى لبنان في الشهر الماضي بسبب نشرها مواضيع قالت الاجهزة انها تتضمن اساءة الى الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد. وقال البيان ان التضييق على الحريات الصحفية خاصة والاعلامية عامة وتشديد الرقابة على الصحف والكتب المستوردة يدل على ضيق صدر الاجهزة الساهرة على الامن وهي تعرف ان ما تصر على منعه يجده الباحث في وسائل الاعلام الحديثة كالانترنت والبريد الالكتروني وسواه. رويترز