ذكرت شرطة ايرلندا الشمالية صباح امس أنها تبادلت إطلاق النار ليلا مع المتظاهرين البروتستانت في بلفاست واستخدمت مدافع الماء في إبعاد مجموعة منهم عن منطقة يقطنها الكاثوليك في بلدة بورتاداون, التي حظرت فيها مسيرة للبروتستانت كان من المقرر تنظيمها يوم الاحد. وقد استخدمت مدافع الماء للمرة الاولى منذ 30 عاما في إبعاد المتظاهرين البروتستانت الذين كانوا يسعون إلى التحرك إلى طريق جارفايي الذي يقطنه غالبية من الكاثوليك, وردهم إلى كنيسة درامكري في بورتاداون. وتعرضت الشرطة لاطلاق النيران في بلفاست. وقال متحدث باسم الشرطة في أولستر (تم الرد على إطلاق النيران, وليس هناك تقارير عن حدوث إصابات) . وقام المتظاهرون بإلقاء القذائف بما فيها الحقن المملوءة بالحامض وزجاجات المولوتوف والالعاب النارية على شرطة أولستر, وهي قوة غالبيتها من البروتستانت. وتم اختطاف عدد من السيارات وإضرام النار فيها في بلفاست, بينما أقيمت المتاريس المشتعلة في الشوارع في مناطق أخرى. وفي إحدى الحوادث اقتحمت شاحنة صفوف الشرطة. وقال بيتر ماندلسون وزير شئون أيرلندا الشمالية في بريطانيا أن العنف لن يؤدي إلى إلغاء القرار الذي اتخذته لجنة العروض بحظر رجال البروتستانت الاورانج من السير في طريق جارفايي الكاثوليكي.د.ب.أ
