بعد انفجار استهدف المدعي العام الاندونيسي فور فروغه من التحقيق مع نجل الرئيس السابق سوهارتو وجدت الشرطة امس قنبلة موقوتة في مكتب المدعي العام بالتزامن مع احراق جامعة في اطار العنف الطائفي الدائر في البلاد. واخلت الشرطة امس المبنى الحكومي الذي يضم مكتب المدعي العام مرزوني داروسمان فيما هب خبراء المتفجرات لتفكيك قنبلة موقوتة وجدت في مكتبه تم زرعها بين الجدار وانابيب مياه دلت عليها اسلاكها. وكان هذا المبنى شهد انفجاراً امس الاول استهدف المدعي العام نفسه وذلك بعد انتهائه من التحقيق مع نجل سوهارتو في قضايا فساد. واعتقلت السلطات الاندونيسية شخصا للاشتباه فى علاقته بحادث الانفجار هذا. وذكرت شبكة (سى.ان.ان) الاخبارية الليلة قبل الماضية ان هذا الشخص شوهد بالقرب من مكتب المدعى العام لحظة وقوع الحادث الذى لم يسفر عن وقوع اية خسائرمادية او بشرية. في غضون ذلك قال محام اندونيسي مسيحي امس ان مجموعة من المسلمين قتلت اربعة مسيحيين في جزر البهار واحرقت اكبر جامعة في الاقليم. وقال المحامي سيمي ويليروني ان الهجوم وقع في ساعة متأخرة امس الأول بجامعة باتيمورا على مشارف مدينة امبون عاصمة جزر البهار المعروفة ايضا باسم جزر الملوك. ولم يتسن الحصول على تعليق من الشرطة او جماعات اسلامية غير ان موجة جديدة من العنف بين المسلمين والمسيحيين اندلعت على الرغم من فرض حالة الطواريء في الاقليم اوائل الاسبوع الماضي. وقال ويليروني في مكالمة هاتفية (احرقوا كل شيء في الجامعة.. جميع المنشات وجميع القاعات. وقتلوا اربعة مسيحيين في هذه العملية) . وقال شهود عيان ان جامعة باتيمورا وعشرات البيوت المجاورة لها تتعرض للهجوم منذ الاثنين الماضي. الوكالات