افتتحت بالعاصمة الطاجيكية دوشانبي امس قمة مجموعة شنغهاي حول سبل مواجهة ما يسمى بالتطرف الاسلامي في جمهوريات اسيا الوسطى في حين تركز روسيا على افغانستان كمصدر لما تعتبره ارهابا وتسعى لانتزاع تأييد بحربها في الشيشان. ويشارك في القمة رؤساء روسيا والصين وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان. واعلن قبل الافتتاح بعد لقاء رئيسي روسيا والصين ان القمة المقبلة ستعقد في شنغهاي. ورحب رئيس طاجيكستان امام علي رحمنوف في الكلمة الافتتاحية بنظرائه المشاركين في القمة. وستتيح هذه القمة عقد اول لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني جيانج زيمين. ويشارك رئيس اوزبكستان اسلام كريموف في القمة بصفة مراقب. ومن المقرر ان تصدر القمة اعلانا في ختام اعمالها على ان توقع الصين وقرغيزستان وطاجيكستان اتفاقا ثلاثيا حول حدودها المشتركة. وكانت (مجموعة شنغهاي) تأسست بهدف مناقشة المسائل المتعلقة بالحدود قبل ان تتحول الى التركيز على مسائل امنية اقليمية واخرى متعلقة بالتعاون الاقتصادي. واعلن الرئيس الصيني جيانج زيمين ان القمة المقبلة ل(مجموعة شنغهاي) ستعقد العام المقبل في شنغهاي. ونقلت وكالة ايتار-تاس للانباء عن جيانج زيمين هذا التصريح اثر لقاء على انفراد اجراه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الطاجيكية. كما نقلت عن المتحدث باسم الرئيس الصيني تاكيده بان الرئيس الروسي سيزور بكين في الثامن عشر من يوليو الجاري. واضاف المتحدث نقلا عن جيانغ زيمين ان (العلاقات بين روسيا والصين في الاجمال جيدة جدا) . ومن المقرر ان تصدر القمة اعلانا في ختام اعمالها على ان توقع الصين وقرغيزستان وطاجيكستان اتفاقا ثلاثيا حول حدودها المشتركة. وقال وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف للصحفيين بعد اجتماع مع نظرائه من الدول الاربع في دوشانبي امس الاول ان هناك قضايا جديدة تطرح نفسها بقوة على جدول اعمال المجموعة. وخص ايفانوف بالذكر افغانستان كمصدر رئيسي لعدم الاستقرار على حدود المنطقة وقال ان الصراع هناك سيكون بين الموضوعات المهمة في جدول اعمال القمة. واجتمع الرئيس الصيني ورئيس طاجيكستان امام علي رحمانوف امس وحثا ميليشيا طالبان الحاكمة في افغانستان وتحالف المعارضة على وقف اراقة الدماء. ولكل من الصين وطاجيكستان حدود مع افغانستان. وتلقي اوزبكستان التي تشعر بقلق من تصاعد التيار الاسلامي المتشدد في وادي فرجانا الكثيف السكان باللوم ايضا على افغانستان في رعاية الارهاب والاصولية الدينية في اسيا الوسطى. وتحضر اوزبكستان اجتماع المجموعة كمراقب. الوكالات
