تجرى غدا تجربة امريكية لاطلاق صاروخ دفاعي فوق المحيط الهادي في مكان ما بين كاليفورنيا وجزر مارشال. وتكتسب التجربة التي تعد الثالثة اهمية قصوى يتقرر وفقا لنجاحها مستقبل السياسة الدفاعية الامريكية, وبرنامج الدفاع الصاروخي. وتتضمن التجربة اطلاق صاروخ قاتل يطير بسرعة عشرة آلاف كيلو متر في الساعة ويعترض ويفجر رأس حربية وهمية في سرعة خاطفة . وسوف تكون هذه هي التجربة الثالثة للنظام المثير للجدل, الذي سيحمي الولايات المتحدة من الهجمات الصاروخية التي قد تشنها بلدان ترى الولايات المتحدة أنها مثيرة للقلق مثل إيران وكوريا الشمالية. وقد اخفق الرئيس كلينتون والمفوضين الامريكيين في التغلب على المعارضة الشديدة من قبل روسيا, التي تصر على أن إقامة الدرع الدفاعي يمثل انتهاكا لمعاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية. كذلك انتقدت بكين مشروع الدرع الدفاعي بشدة, حتى على الرغم من قول واشنطن أنه لا يهدف إلى صد هجمات من قبل الصين. كذلك عبر الحلفاء الاوربيين عن قلقهم حول استبعادهم من المظلة الدفاعية وكذلك حول قيام الولايات المتحدة بالتسبب في نشوء سباق تسلح جديد. ولن تذرف خارج الولايات المتحدة الا القليل من الدموع في حالة فشل التجربة, مثلها في ذلك مثل التجربة السابقة التي فشلت في يناير عندما تسرب ماء التبريد من الصاروخ. وقد نجحت التجربة الاولى في أكتوبر الماضي ولكن بعد أن تتبع الصاروخ الاعتراضي في البداية شركا خداعيا وربما يتم إجراء تجربة رابعة في وقت لاحق من العام الجاري. الوكالات