المح المستشار السياسي للرئيس السوداني المحامي عبدالباسط سبدرات الى امكانية اعادة النظر في اجراء الانتخابات الرئاسية المقرر لها اكتوبر المقبل اذا توصلت الحكومة والمعارضة الى اتفاق حول ذلك. واوضح المستشار السياسى للرئيس السودانى في مؤتمره الصحفي ان الانتخابات الرئاسية والبرلمانية مقرر لها حتى الان منتصف شهر اكتوبر المقبل. مشيرا الى ان هذا الموعد جرى تحديده قبل ستة اشهر مضت لكنه قال انه عند عقد مؤتمر الحوار التمهيدى الذى دعا له الرئيس الاسبوع الماضى فربما يكون لدى القوى السياسية الاخرى رؤية مغايرة لهذا الموضوع الا انه حتى الان فموعد الانتخابات قائم في منتصف شهر اكتوبر من هذا العام ما لم تستجد امور اخرى. واكد التزام الحكومة السودانية بقضيتى السلام والوفاق باعتبارهما من القضايا الاساسية على الساحة السودانية وقال انه بالنسبة لموضوع السلام فان الحكومة ملتزمة باتفاقية الخرطوم للسلام و(الايجاد) والسلام من الداخل وكذلك المبادرة المصرية الليبية المشتركة لاحلال السلام في السودان موضحا انه لدى الحكومة الان برنامجا اسعافيا بهذا الخصوص وبدء في اطاره بتكوين صندوق للتنمية واعادة التعمير. واكد سبدرات رغبة الحكومة السودانية في اقامة علاقات وطيدة مع جارتيها اثيوبيا واريتريا واعرب ان ارتياح بلاده لانتهاء الحرب بين اديس ابابا واسمرا وقال ان السودان بذل كل جهد ممكن في محاولة لرأب الصدع بين البلدين وتفادى نشوب الحرب. واشار الى الزيارة التى قام بها الى الخرطوم ميلس زيناوى رئيس الحكومة الاثيوبية وحضر خلالها احتفالات ثورة الانقاذ الوطنى بعيدها الحادى عشر. وقال: (اننا وجهنا دعوة مماثلة للرئيس الاريترى اسياسى افورقى ولكن لظروف خاصة لم يتمكن من المشاركة في احتفالات الثورة وربما يزور الخرطوم في وقت لاحق) . وتحدث سبدرات عن النمو الاقتصادى الكبير الذى حققه السودان خاصة بعد اكتشاف النفط فيه وتصديره وذكر بهذا الخصوص ان السودان بدأ بانتاج مائة وخمسين الف برميل من النفط في اليوم قبل عام ارتفعت الان الى مائتين وخمسين الف برميل وستصبح بنهاية العام الجارى ثلاثمائة الف برميل في اليوم. كما تحدث عن حجم مصافي التكرير وخطوط التصدر وقال ان مصفاة الخرطوم وحدها تقوم بتكرار خمسين الف برميل في اليوم مما يزيد عن حاجة الاستهلاك المحلى فيما تم تغيير خط انابيب بورتسودان الخرطوم الذى كان يضخ النفط المستورد الى السودان الى خط للتصدير بدلا من الاستيراد واشار الى ان خط الانبوب الرئيسى مصمم لنقل مليونى برميل من النفط في اليوم في حين تبلغ سعة مستودعات (بشاير) ثلاثة ملايين برميل من النفط. واوضح ان السودان الذى كان يستورد وقودا بقيمة 365 مليون دولار في العام اى ما يعادل مليون دولار في اليوم قد اكتفى الان ذاتيا من كافة انواع الوقود واصبح يقوم بتصدير الفائض. ق.ن.أ