قال السفير محمد رفيق خليل مدير ادارة السودان بوزارة الخارجية المصرية في تصريحات صحفية أمس على هامش اجتماعات قيادة المعارضة السودانية أنه قدم لاجتماع هيئة القيادة الرد شفاهة على ما دار في زيارة اللجنة التحضيرية للمبادرة المصرية الليبية للخرطوم ولقائهم مع وزير الخارجية السودانى, وأضاف: سنسلم التجمع الرد مكتوبا يوم السبت المقبل في مبنى وزارة الخارجية, مشيراً الى ان التركيز في الوقت الحالى على مسألة الحل السلمى والوفاق. ودافع رفيق خليل عن المبادرة المشتركة وقال انها مبادرة لها بنود خاصة بها ولها كيانها ومبادئها التى أكدتها في اجتماع شركاء الايجاد في اوسلو مؤخرا وقال: (سنتمسك بالمبادرة المصرية الليبية كما هى في حل القضية السودانية) ونفى ان يكون هناك أى خلاف بين أصحاب المبادرة كما تردد وقال نحن والليبيون نتعاون معا من أجل حل المشكلة السودانية) . من جهة أخرى علمت (البيان) ان هيئة القيادة طلبت من مندوب وزارة الخارجية الذى حضر الجلسة الافتتاحية, طلبت منه الا ينحصر دور اللجنة التحضيرية للمبادرة المشتركة في حمل الرسائل فقط, ويجب أن يكون لديها رأى فيما توصلت إليه السودان وهل تم اقناعهم بما ناقشوه في الخرطوم أم لا. وكان السفير رفيق خليل قد أطلع الاجتماع بما دار بين اللجنة التحضيرية ود.مصطفي عثمان وزير الخارجية السودانى الذى حاول تفنيد كل النقاط التى اثارها التجمع الوطنى في مذكرته التى سلمها للجنة التحضيرية, وقال ان القوانين التى اشارت لها المذكرة تم احالتها الى النائب العام للرد عليه وتعديل ما يراه. وعلمت (البيان) ان اعضاء هيئة القيادة ابلغوا مندوب وزارة الخارجية المصرى بعدم جدية الحكومة السودانية في أمر تهيئة المناخ.